"إنه يُعطي الأمر الذي قد يقتل الرهائن والجنود»، هذا ما قالته رهينة سابقة تم إطلاق سراحها في صفقة عام 2023، قاصدة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
إيلانا غريتسفكي، زوجة متان تسينغاوكر الذي ما زال محتجزًا، قالت لإذاعة "غالي تساهال" إنها "ترجف من الخوف ولا تستطيع القيام بشيء في ظل اتساع نطاق العملية في غزة". وتابعت: «يصعب عليّ أن رئيس الوزراء أصدر أمراً بقصف الرهائن، أعرف ما يمرّ به الرهائن هناك، عند سماع كل طائرة تحاول أن تجد ملجأ. أنا اضطُررت للبحث عن ملجأ والاختباء حتى لا أُصاب من ارتداد موجة انفجار مبنى" حين كانت محتجزة.
وأشارت إلى أنها لا تتلقى معلومات جديدة من مسؤول الملف من قبل الحكومة غال هيرش أو من مديرية القتلى والمفقودين. وبكلماتها: «لا نعرف ماذا يجري مع أحبّائنا، هل تُجرى مفاوضات على صفقة أم لا. ليخرج رئيس الوزراء بتصريح ويقول إن الحرب أهمّ لديه من إعادة الرهائن، وأنه يخاف من بن غفير وسْموتريتش».
وختامًا توجهت لزوجها قائلة: «إذا كان يسمع فلا يفقد الأمل. والدته وأخواته وكل الشعب يقاتل من أجله، وإذا كان هناك أسير يسمع فليعلم أن كل الشعب يقاتل من أجلكم»، كما دعت الجمهور إلى الخروج للتظاهر مع العائلات في القدس. «إذا رأى رئيس الحكومة كل شعبي في الخارج يطالب بالحرية والفرح، فبوسعنا جلب صفقة وإنهاء الحرب».

.jpg)



