تحدثت تقارير إسرائيلية خلال نهاية هذا الأسبوع، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غيّرت الاتجاه، وبدأت بالضغط على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من أجل إنهاء الحرب.
وزعمت مصادر إسرائيلية مطلعة أن ترامب قرر إنهاء الحرب، ويضغط على نتنياهو الآن من أجل تأمين موافقة على اقتراح أعدته الادارة الأمريكية.
وكشفت قناة "كان" جزءاً من نقاشات دارت بين نتنياهو ومبعوثي ترامب، قبل لقاء بينهما مخطط له يوم الاثنين، وقالت إن مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، أبلغا نتنياهو بأن الرئيس الأميركي مهتم بإنهاء الحرب في غزة، وقالا له خلال لقائهم في نيويورك: "يعتقد الرئيس أن الوقت قد حان للسعي لإنهاء الحرب. بيبي، لقد حان الوقت".
وقالت القناة إن ويتكوف وكوشنر جاءا إلى نتنياهو من أجل اتفاق قبل لقائه ترمب يوم الاثنين، بعدما أبدى نتنياهو معارضة لعدة بنود في الخطة الأميركية، وقد أعرب إلى جانب وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، عن معارضتهما لهذه البنود في محادثة مع مساعدي ترامب.
ونقلت القناة "13" عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم: "إن صبر الولايات المتحدة تجاه غزة بدأ ينفد".
وقال المسؤولون إنه في الأيام الأخيرة "ازداد ضغط إدارة ترمب للتوصل إلى اتفاق مع حماس، والإفراج عن الرهائن، وإنهاء الحرب بشكل ملحوظ".
والضغط على نتنياهو تكثف مع طرح مقترح أميركي لإنهاء الحرب في غزة يتضمن 21 نقطة، شاركتها الولايات المتحدة مع عدد من الدول العربية والإسلامية في وقت سابق من هذا الأسبوع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتنص الخطة على أن الولايات المتحدة ستقيم حواراً مع إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على "أفق سياسي" من أجل "التعايش السلمي"، وستكون غزة "منطقة خالية من التطرف والإرهاب، لا تُشكل تهديداً لجيرانها". وستتم إعادة تطويرها لـ"صالح شعبها".
وينص المقترح على إنهاء الحرب فوراً، وانسحاب إسرائيل وإعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين الذين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد.
ويقترح الأميركيون أن تُدار غزة من قِبل حكومة انتقالية مؤقتة من التكنوقراط الفلسطينيين، على أن يتم إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة، تُدرّب قوة شرطة فلسطينية، لتكون بمثابة جهاز أمن داخلي على المدى الطويل.
وأوضح مسؤولون كبار لـ"القناة 13" أنه لا تزال هناك خلافات حول شروط إنهاء الحرب، رغم تفاؤل الولايات المتحدة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإنه على الرغم من أن الاقتراح يضمن إزاحة حماس عن الحكم في القطاع، فإن الطريق نحو تدمير الحركة وفق المعايير التي وضعها نتنياهو وحكومته لا تزال طويلة.




.jpeg)
.jpg)
