قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الليلة الفائتة، إن إقرار الكنيست مشاريع قوانين لفرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة أو توسيعها "يهدد" وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال روبيو للصحافيين قبيل توجهه إلى إسرائيل، التي سيزورها الخميس: "أعتقد أن الرئيس أكد أن هذا ليس أمراً يمكننا دعمه في الوقت الحالي"، مضيفًا أن إقرار أي من النصوص المطروحة أمام الكنيست "سيهدد" وقف إطلاق النار و"سيؤدي إلى نتائج عكسية".
وأقرت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة التمهيدية مشروع القانون الذي قدّمه رئيس حزب “نوعام” آفي معوز، لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، وذلك على الرغم من توجيهات نتنياهو لأعضاء الائتلاف بالتصويت ضده.
وفي المقابل، أقرّت الهيئة العامة للكنيست، بالتوازي، مشروع القانون الذي قدّمه أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "يسرائيل بيتينو"، لفرض السيادة الإسرائيلية على مستوطنة معاليه أدوميم، وذلك بالقراءة التمهيدية وبأغلبية واسعة بلغت 31 صوتًا مؤيدًا مقابل 9 معارضين..
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد ذكرت في وقت سابق من يوم الأربعاء، أن روبيو يجري زيارة إلى إسرائيل في الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر/ تشرين الأول، وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، أن روبيو، سيصل إلى إسرائيل اليوم، في ثالث زيارة لمسؤول أميركي رفيع المستوى هذا الأسبوع.
وفي وقت يزور نائب الرئيس جاي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حالياً، إسرائيل بهدف تثبيت خطة إنهاء الحرب في غزة، أوضحت المتحدثة للصحافيين أن روبيو سيلتقي نتنياهو، الجمعة، مضيفةً أن "هذه هي الزيارة الثالثة لوزير الخارجية إلى إسرائيل منذ منتصف سبتمبر (أيلول)".
وقال فانس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو امس: "تنتظرنا مهمة صعبة للغاية، وهي نزع سلاح حركة حماس وإعادة بناء غزة، سعياً لتحسين حياة السكان، وأيضاً لضمان ألا تعود حماس لتشكّل تهديداً لأصدقائنا في إسرائيل". وأضاف فانس أن وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه واشنطن "قد يمهّد الطريق لتحالفات أوسع لإسرائيل في الشرق الأوسط". وتابع: "أعتقد أن اتفاق غزة يشكّل جزءاً حاسماً في تفعيل اتفاقيات أبراهام".



.jpg)


