قرر وزير ما يسمى "الأمن القومي"، إيتمار بن غفير، اختصار زيارته إلى الولايات المتحدة، والعودة إلى إسرائيل مساء الثلاثاء، عشية "يوم ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي"، وذلك خلافًا لخطته الأصلية التي كانت تقضي بالعودة ظهر الأربعاء، بعد عشرة أيام من الزيارة.
ورغم أن الزيارة وُصفت رسميًا بأنها "زيارة سياسية"، إلا أن بن غفير لم ينجح حتى الآن في ترتيب أي لقاء رسمي مع مسؤولين سياسيين أمريكيين.
من المتوقع أن يعود بن غفير إلى البلاد دون أن يتمكن من عقد لقاء مع نظيرته الأمريكية وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، ولا مع أي شخصية سياسية بارزة أخرى في البيت الأبيض.
وبذلك "الزيارة السياسية" لبن غفير ستقتصر على لقاء مع عدد من النواب الجمهوريين في منتجع مار ألاغو التابع للرئيس الأدونالد ترامب، بالإضافة إلى لقاء مع بعض الإسرائيليين المنضمين إلى النادي، وجولة في محطة شرطة وسجن بمدينة ميامي.
إلى جانب هذه الأنشطة المحدودة، خُصص معظم وقت زيارة الوزير للمشاركة في فعاليات أقامتها الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة، خاصة من أوساط حركة "حباد". ومع ذلك، قوبل بن غفير برفض من عدة جاليات يهودية، بما في ذلك جاليات أرثوذكسية معروفة بدعمها العلني لإسرائيل، التي رفضت استضافته أو الاجتماع به.
وفي إحدى الكنس في نيويورك، حيث كان من المفترض أن يلقي خطابًا خلال عطلة السبت، ألغيت مشاركته عقب احتجاجات من عائلات الرهائن.






.jpeg)


