قالت وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان، ردًا على استدعائها للتحقيق: "أنا وزيرة في حكومة إسرائيل نشأتُ في جنوب تل أبيب بين مدمنين وبغايا"، بحسب وصفها.
وتابعت: "لن تُرهبني تهديدات مستشارة قانونية سابقة لديها تضارب مصالح، تستدعيني للتحقيق لأنها لا تحتمل انتقاداتي لها ولنشاطها الحقير ضد حكومة إسرائيل وضد شعب إسرائيل".
وأضافت: "لا يوجد أي أساس للشبهات ضدي. سأفكّر فيما إذا كنت سأتوجه إلى هذا التحقيق السياسي فقط بعد أن يطلقوا فوراً سراح الأشخاص الذين اعتُقلوا بغرض تخويفي، أشخاص كل ذنبهم أنهم عملوا إلى جانبي".
وداهمت الشرطة صباح اليوم الاثنين، مكتب الوزيرة غولان في القدس، وكذلك مكتب محامٍ معروف كان في السابق مساعدًا برلمانيًا لها، حيث تم اعتقاله للتحقيق. وذلك في أعقاب القضية التي كشفت في تحقيق للقناة "12".
كما جرى توقيف أشخاص آخرين مرتبطين بالوزيرة في منازلهم. وخلال المداهمة في منزل مستشارة الوزيرة الحالية في مدينة "يفني"، ضُبط مختبر لإنتاج مخدرات يُعتقد أنه يُدار من قبل زوج المستشارة، وفقًا للشرطة.





