أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، مقتل 5 من جنوده، واصابة 14 آخرين، في انفجار سلسلة ألغام مزروعة في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة. والجنود جميعا من كتيبة "نيستح يهودا"، التي برز اسمها في شهر نيسان/ أبريل الماضي، حينما أعلنت إدارة جو بايدن نيتها فرض عقوبات عليها بسبب ممارستها، إلا أنه تراجعت بعد أيام، بعد ضغوط إسرائيلية.
وحسب ما أعلنه جيش الاحتلال، فإن الواقعة قد وقعت في الساعة العاشرة من مساء أمس الاثنين، وبحسب تحقيقات الجيش الأولية، فإن فرقة مشاة من كتيبة "نيستح يهود"، كانت بقرب وحدة دبابات، في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، وتم تفعيل ألغام مزروعة في المنطقة، وأسفرت الانفجارات، كما ذكر، عن مقتل 5 جنود واصابة 14 جندي احتلال آخرين.
وكانت الإدارة الأمريكية، برئاسة جو بادين، قد أعلنت عبر مصادر في البيت الأبيض، يوم 20 نيسان من العام الماضي، نيتها فرض عقوبات على الوحدة العسكرية "نيستح يهود"، بسبب جرائم ارتكبتها في الضفة الغربية المحتلة. وهي وحدة أعضاؤها من المتدينين المتزمتين "الحريديم"، إذ كان اسمها سابقا "هناحل هحريدي"، وارتبط اسمها باستشهاد فلسطيني مسن ابن 80 عاما في الضفة الغربية، بعد الاعتداء عليه، وتركوه مصابا حتى فارق الحياة.





