أفادت قناة "الحدث" السعودية، نقلًا عن مصادر عراقية، اليوم السبت، بحدوث تقدم في المحادثات الجارية للإفراج عن الباحثة الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، المحتجزة لدى ميليشيا شيعية موالية لإيران في العراق منذ أكثر من عامين.
وبحسب المصادر، تُبذل "جهود جدية" للتوصل إلى اتفاق، وقد طُرحت مبادرة تقضي بنقل تسوركوف إلى طرف محايد تمهيدًا لإطلاق سراحها. ووفقًا لتقرير بثته قناة "الرابع" العراقية، قد تُنفذ الصفقة خلال أسبوع إلى عشرة أيام، مقابل الإفراج عن سجناء عراقيين "متهمين بتنفيذ هجمات ضد مصالح أميركية".
وفي تصريح لصحيفة "هآرتس"، قال دافيد تسوركوف، شقيق إليزابيث: "نأمل أن تكون هذه التقارير صحيحة، لكننا حتى الآن لا نملك تفاصيل رسمية. ننتظر تحديثات موثوقة".
من جهته، قال المسؤول الحكومي الإسرائيلي عن ملف الرهائن والمفقودين، غال هيرش، إن "الجهود مستمرة على مدار الساعة"، وأكد أن إسرائيل توجهت بطلبات مساعدة إلى الولايات المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ودول أخرى.
وشهدت الأشهر الأخيرة اتصالات بين مكتب هيرش ورئيسة الصليب الأحمر، ميرايانا سبولاريتش، بشأن قضية تسوركوف. كما التقى هيرش مؤخرًا في البيت الأبيض مع آدم بوهلر، وبحث معه المسألة.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت في كانون الثاني/يناير الماضي أن إسرائيل تعمل على تجنيد دعم من دول غربية، من بينها الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، ألمانيا، والنمسا، للمساعدة في الإفراج عن تسوركوف، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية. وفي نفس الشهر، صرّح وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بأن تسوركوف ما زالت على قيد الحياة، وأن السلطات العراقية تعمل على إطلاق سراحها.
تجدر الإشارة إلى أن إليزابيث تسوركوف، البالغة من العمر 38 عامًا، تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والروسية، وهي باحثة أكاديمية متخصصة في شؤون الشرق الأوسط وسوريا، وكانت قد دخلت العراق بجواز سفرها الروسي لإجراء أبحاث أكاديمية لصالح جامعة برينستون الأميركية، قبل أن تُختطف في آذار/مارس 2023 على يد "كتائب حزب الله" العراقية.




.jpeg)
.jpg)
