جدد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش دعوته رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لفرض السيادة على الضفة الغربية المحتلة قبل سفره إلى الأمم المتحدة. ففي مؤتمر نظّمه موقع قناة 7 اليميني ومجلس المستوطنات "شومرون" قال سموتريتش: «إذا لم تقم دولة فلسطينية — فلماذا لا نفرض السيادة؟ هذا إما صفر أو واحد. من لا يفرض السيادة، يعترف في الواقع بأنها ليست لنا، ويترك الباب مفتوحًا — لا سمح الله — لتسليم الأرض وجلب تهديد وجودي»، كما ادعى.
وأقرّ الوزير الفاشي بأن دولة إسرائيل تمارس اليوم «سيادة بحكم الواقع» من خلال البناء والتنظيم والتطوير، لكنه قال إنه «لا يمكن ترك هذه المسألة النازفة مفتوحة. هي التي تُضعف مكانتنا الدولية. بمجرد أن نفرض السيادة، سيتعوّد العالم على ذلك، تمامًا كما تعوّد على الجولان والقدس» على حد قوله.
واعتبر أن: «ما يفعله ماكرون هو جعل السابع من أكتوبر شأنًا سياسيًا. قبل ليلة السابع من أكتوبر لم ينبهوا رئيس الحكومة. رئيس الحكومة ينتقد ذلك — وهذا صحيح. لماذا لم تُنبّهوني؟ لو كنتم قد نبّهتموني قد تبدو الواقع كله مختلفًا. أقول لرئيس الحكومة، ما يفعله ماكرون هو السابع من أكتوبر والآن كلنا ننبهك. كلنا نقرع الأجراس. كلنا نقول 'وا أسفاه لو مرت هكذا هجمة سياسية دون رد بفرض سيادة كاملة في يهودا والسامرة'. تمامًا كما أن الجميع متفقون أنه كان سيكون أمرًا فظيعًا لو مرّ السابع من أكتوبر دون رد».
وتابع أن "الطريقة الوحيدة لإعادة الأسرى هي هزيمة حماس. هناك طريقة أخرى واحدة، وهي الاستسلام لحماس. من يدعو للاستسلام، في الواقع مستعد لإحضار هزيمة خطيرة لدولة إسرائيل. لا توجد دولة في العالم استسلمت للإرهاب والاختطاف، وإسرائيل لن تكون الأولى. النصر في غزة يعني تدمير حماس. لكن أيضًا في يهودا والسامرة يجب أن ننتصر: نفرض السيادة، نجدد الاستيطان، ونزيل مرة وإلى الأبد من الطاولة فكرة الدولة الفلسطينية. هذا ليس صحيحًا فقط من منظور صهيوني وأمني — بل صحيح سياسيًا أيضًا» وفقا لتفوهاته.


.jpg)



