في خطاب حربي وعدواني احتلالي خلال مؤتمر الاستيطان لصحيفة "مكور ريشون" في مستوطنة عوفرا، رفض وزير الحرب السابق ورئيس كتلة "همحني همملختي"، بيني غانتس، أي حديث عن دولة فلسطينية أو انسحابات إسرائيلية، مؤكدًا أن من يطرح مثل هذه الأفكار "منفصل عن الواقع". وشدّد غانتس على ضرورة الحفاظ على السيطرة العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة ولبنان وسوريا، معتبرًا أن التهديدات على حدود إسرائيل تتطلب حسمًا وقائيًا واستعدادًا دائمًا لتوجيه ضربات، بما في ذلك ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وقال غانتس إن "علينا تحديث مفهومنا الأمني. دولة إسرائيل لا يمكنها أن تسمح بوجود تهديد مباشر وخطير على مواطنيها من أي من حدودها. لذلك، يجب الحفاظ على السيطرة الأمنية وحرية العمل العسكري في غزة، وبالطبع في الضفة الغربية، وكذلك في جنوب لبنان وعلى الحدود مع سوريا". وأضاف: "المعنى واضح — من يتحدث اليوم عن دولة فلسطينية أو انسحابات، هو ببساطة منفصل عن الواقع وعن الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل".
وأشار غانتس إلى أن "الانفصال عن غزة كان خطوة مليئة بالمشكلات"، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن معارضته لفكرة إعادة المستوطنات اليهودية إلى القطاع، قائلاً إن "ذلك سيكون خطأً أمنيًا، بل وسيمزّق الشعب في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى الوحدة".
وفي ما يتعلق بالملف الإيراني، شدد غانتس على ضرورة الاستعداد لتوجيه ضربة لمنشآت إيران النووية "عند الضرورة"، وأضاف: "يجب تطوير نشاط سياسي واقتصادي وعسكري بعيد المدى يمنع إيران من العودة إلى العتبة النووية. وبصفتي من جهّز هذه المنظومة لسنوات، أؤكد أن القدرة موجودة، والفرصة سانحة. وإذا نجحت الإدارة الأميركية في التوصّل إلى اتفاق ممتاز، فسيكون ذلك بفضل تهديد عسكري موثوق يدفع إيران لذلك — أو عبر ضربة لا تترك لها أي خيار".








.jpg)