أوعزت إسرائيل لسفرائها بدول العالم بعدم التوقيع على دفاتر التعازي برحيل البابا فرنسيس في سفارات الفاتيكان، بسبب مواقفه الرافضة للإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين بقطاع غزة، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم الجمعة.
ومن المقرر أن تقام مراسم جنازة الراحل فرنسيس في ساحة كنيسة القديس بطرس في تمام الساعة العاشرة من صباح السبت، بحضور رؤساء حكومات وأفراد من عائلات مالكة، لكن إسرائيل لن يمثلها سوى سفيرها لدى الفاتيكان. أما رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ ومسؤولون كبار آخرون – من بينهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر – فسيتغيبون عن المناسبة.
وباستثناء تغريدة تعزية من رئيس الدولة وإبداء مواساة عابرة خلال تصريح أدلى به بمناسبة تسلّم أوراق اعتماد السفير الأميركي مايك هاكبي، امتنعت إسرائيل الرسمية عن إصدار رد فعل علني على وفاة البابا. وعلى الرغم من أن الرئيس يتسحاك هرتسوغ ووزير الداخلية موشيه أربيل اتصلا بالبطريرك اللاتيني في القدس لتقديم التعازي، إلا أنه لم تصدر أي رسالة تعزية أو تعليق من قبل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أو من جانب الحكومة.
وصباح الاثنين، أعلن الفاتيكان وفاة البابا فرنسيس عن عمر يناهز 88 عاما، بمقر إقامته في دار القديسة مارتا بالفاتيكان، وذلك بعد تدهور صحته.
وأوضحت "هآرتس" أن "وزارة الخارجية الإسرائيلية حذفت منشورات تعزية بالبابا الراحل من حسابها الرسمي، ووجّهت بعثاتها حول العالم للقيام بالمثل، إلى جانب أمر داخلي يمنع السفراء من التوقيع على دفاتر التعازي في سفارات الفاتيكان".
وأضافت الصحيفة: "زعمت الوزارة لاحقا أن الرسالة الأصلية نُشرت بالخطأ".





.jpeg)


