وصل رئيس جهاز "الموساد"، دافيد برنياع، الليلة الماضية، إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث مستجدات مفاوضات صفقة تبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة "حماس"، في زيارة تُعد الأولى من نوعها منذ خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في آذار/ مارس الماضي.
وتُعد زيارة برنياع لافتة، خاصة في ظل استبعاده مؤخرًا، إلى جانب رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار، من الوفد الإسرائيلي الرسمي المكلّف بقيادة المحادثات. وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة "هآرتس" أن برنياع يتولى التنسيق بشكل مباشر مع القيادة القطرية رغم اعتراض رئيس فريق التفاوض الحالي، الوزير رون ديرمر، الذي يعارض الاتصالات المباشرة مع الوسيط القطري.
وبحسب المصادر، لا يزال التقدم في المفاوضات محدودًا، ولا توجد مؤشرات ملموسة حتى الآن على قرب التوصل إلى اتفاق.
في سياق متصل، نقلت هآرتس عن مصادر فلسطينية أن مصر، بالتنسيق مع قطر، تستعد لطرح مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار نهاية الأسبوع الجاري، تهدف إلى التوفيق بين مطالب إسرائيل وحماس.
ووفقًا للمصادر، يتضمن الاقتراح وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن دفعة واحدة، وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، ورفع الحصار، وبدء عملية إعادة الإعمار، مقابل التزام من "حماس" بهدنة طويلة الأمد تتراوح بين 5 إلى 7 سنوات، بضمانات دولية.





.jpeg)


