صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأحد - الاثنين، توغلاته في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، واختطف أحد المدنيين. ووداهمت قوة من جيش الاحتلال، قوامها نحو 100 عنصر و20 عربة عسكرية، فجر اليوم الاثنين قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بالتزامن مع تحليق طيران استطلاع في أجواء المنطقة.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل في القرية وفتشتها، واعتدت على عدد من المدنيين، قبل اختطاف أحد المدنيين واقتياده إلى مواقعها في الجولان السوري المحتل. وحالة الاختطاف هذه هي الرابعة بحق مدنيين من البلدة خلال الشهرين الماضيين. كما توغلت قوة من جيش الاحتلال مؤلفة من خمس مركبات عسكرية ونحو 25 جندياً، ليل الأحد - الاثنين، في قرية الصمدانية بريف القنيطرة، وفتّشت عدداً من المنازل قبل مغادرتها المنطقة باتجاه موقعها في المدينة المهدمة.
وادعى جيش الاحتلال، الاثنين، أنه اعتقل تاجر أسلحة جنوبي سوريا، مشيراً إلى عزمه تنفيذ مزيد من الانتهاكات. وقال المتحدث باسم الجيش في بيان: "خلال الليلة الماضية (الأحد/ الاثنين) أنهت قوات من اللواء 226، بقيادة الفرقة 210، عملية لاعتقال تاجر أسلحة في منطقة طرنجة جنوب سورية". وزعم: "بناءً على مؤشرات استخبارية ومتابعة مسبقة، جرى اعتقال تاجر الأسلحة (لم يسمه) والتحقيق معه". وادعى أيضاً أن قوات الجيش "ضبطت وسائل قتالية عُثر عليها في المنطقة"، مؤكداً مواصلة الانتهاكات في سورية بقوله: "تواصل قوات الفرقة 210 انتشارها في المنطقة، والعمل على منع تموضع عناصر إرهابية في جنوب سورية".
وكانت قوات من جيش الاحتلال قد توغلت السبت في ثلاث مناطق بريف القنيطرة الجنوبي، وأجرت عمليات تفتيش للمنازل، فيما توغلت قوة من الاحتلال، الأربعاء، على طريق بلدة جباتا الخشب في الريف الشمالي. واختطف جنود الاحتلال الأسبوع الماضي ثلاثة مدنيين سوريين في منطقة القنيطرة المهدّمة، وصادروا جراراً زراعياً كانوا يستخدمونه في نقل بقايا أشجار أزالتها آليات الاحتلال من المنطقة.







