أظهر استطلاع جديد نشرت نتائجه القناة 13، مساء اليوم الثلاثاء، أن حزب الليكود يحصل على 25 مقعدًا، متراجعًا بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق. وجاء نفتالي بينيت في المرتبة الثانية بـ23 مقعدًا، مسجلًا هو الآخر تراجعًا بمقعد واحد عن استطلاع أُجري قبل نحو أسبوعين.
وحصل حزب شاس على 10 مقاعد، وحصلت أحزاب "عوتسما يهوديت" و"يسرائيل بيتينو" و"هديموكراتيم" بواقع 9 مقاعد لكل منها. وحصل حزب "يش عتيد" على 8 مقاعد، فيما نالت قائمتا "يشار!" بزعامة غادي آيزنكوت و"يهدوت هتوراه" 7 مقاعد لكل منهما.
وأظهر الاستطلاع أنّ قائمة الجبهة–العربية للتغيير تحصل على 5 مقاعد، والقائمة الموحدة على 4 مقاعد، فيما نجح حزب التجمع في تجاوز نسبة الحسم بحصوله على 4 مقاعد.
كما تناول الاستطلاع مستقبل بني غانتس السياسي، إذ رأى 48% من المستطلَعين أنه ينبغي عليه الاعتزال، مقابل 29% اعتبروا أنه يجب أن يواصل مسيرته السياسية.
وفي ما يتعلق بحملة "كحول لفان" الداعية إلى تشكيل حكومة من دون القائمة الموحدة وبن غفير، قال 59% من المشاركين إنها لا تؤثر في قرار تصويتهم، بينما قال 17% إنها تقلل من احتمال دعمهم للحزب، مقابل 15% رأوا أنها تزيد فرص التصويت له.
وأظهرت خريطة الكتل أن أحزاب الائتلاف تحصل على 51 مقعدًا فقط، مقابل 56 مقعدًا لأحزاب المعارضة الصهيونية و13 مقعدًا للأحزاب الفاعلة في المجتمع العربي. ووفق هذا التقسيم، يبلغ معسكر معارضي نتنياهو 69 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لمعسكر مؤيديه.
وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، أشار الاستطلاع إلى أن 53% من الإسرائيليين يعتبرون الدور المحتمل لتركيا وقطر في إعادة إعمار قطاع غزة فشلًا إسرائيليًا، مقابل 25% لا يوافقون على هذا التوصيف.
كما أيّد 66% شنّ هجوم أميركي على إيران، مقابل 18% عارضوا ذلك، إلا أن النسبة نفسها (66%) عبّرت عن خشيتها من أن يؤدي هجوم كهذا إلى رد إيراني يستهدف إسرائيل، في حين قال 28% إنهم لا يتخوفون من هذا السيناريو.







