قال دبلوماسيون إن عدة دول أوروبية تدرس ما إذا كانت ستوقف إرسال أفراد إلى ما يسمى "مركز التنسيق المدني العسكري" في كريات غات، مشيرين إلى أنه لم يسهم في زيادة تدفق المساعدات إلى قطاع غزة، أو تحقيق تغيير سياسي، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وكانت عشرات الدول، من بينها ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، مصر، والإمارات، قد أرسلت بعثات إلى المركز، شملت مخططين عسكريين وكوادر مخابراتية، في إطار سعيها للتأثير في المناقشات بشأن مستقبل غزة.
إلا أن ثمانية دبلوماسيين أجانب قالوا لرويترز، إن مسؤولين من بعض الدول الأوروبية لم يعودوا إلى المركز منذ عطلتي عيد الميلاد والسنة الجديدة.
وتشكك عدة دول في جدوى المركز، ووصفه أحد الدبلوماسيين الغربيين بأنه "بلا اتجاه". وقال دبلوماسي غربي آخر: "الجميع يعتقد أنه كارثة، ولكن لا يوجد أي بديل".
وقال الدبلوماسيون إن بعض الحكومات الأوروبية تدرس الآن ما إذا كانت ستقلص وجودها في المركز، أو حتى التوقف عن إرسال أفرادها بالكامل، رافضين الإفصاح عن أسماء الحكومات التي تعيد تقييم موقفها. ولم يستجب البيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأميركية، لطلبات التعليق على هذا التقرير.




.jpg)

