جلسة صاخبة في الكنيست: نواب اليمين يهاجمون منظمة الصحة العالمية والخارجية تحذّر من الانسحاب

A+
A-
صورة توضيحية: منظمة الصحة العالمية، شينخوا
صورة توضيحية: منظمة الصحة العالمية، شينخوا

أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، معارضتها لانسحاب إسرائيل من منظمة الصحة العالمية، لتنضم بذلك إلى وزارة الصحة ونقابة الأطباء ومسؤولين كبار في المنظومة الصحية الذين عبّروا عن رفضهم لهذه الخطوة.

وقالت نينا بن عامي، نائبة المدير العام لشؤون المنظمات الدولية في وزارة الخارجية، خلال جلسة للجنة الصحة في الكنيست، إن "هناك مصلحة عامة في بقاء إسرائيل داخل المنظمة، تتعلق بالصحة العامة وتبادل المعلومات"، مضيفة أن إسرائيل، "كدولة صغيرة تواجه تحديات كبيرة، تحتاج إلى الاستمرار في عضويتها"، رغم انسحابها خلال العام الماضي من عدد من المنظمات الدولية.

وأشارت صحيفة "هآرتس"، إلى أنّ النقاش استمر في اللجنة نحو ثلاث ساعات، طغت خلالها مداخلات النائبة طالي غوتليب (الليكود)، التي قاطعت المتحدثين مرارًا من دون تدخل يُذكر من رئيسة اللجنة ليمور سون هار-ميلخ (عوتسما يهوديت). وبذلك، انحرف النقاش من قضايا الصحة والعلاقات الدولية إلى أجواء استعراضية

وشارك في الجلسة أيضًا النائب أريئيل كلنر (الليكود)، حيث ردد مع غوتليب وسون هار-ميلخ شعارات تتهم منظمة الصحة العالمية بدعم "الإرهاب" والمسّ بسيادة إسرائيل.

وفي المقابل، مُنح عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين وقتًا مطولاً للحديث من دون مقاطعة، زاعماً أن المنظمة "تروّج لتعليم تقدمي للأطفال وتتسامح مع البيدوفيليا"، وواصفًا إياها بأنها "آلية تقدمية متطرفة متحالفة مع الإسلام القاتل"، على حد زعمه، داعياً إسرائيل إلى الانسحاب منها أسوة بالولايات المتحدة والأرجنتين، ومشيرًا إلى أن المجر تدرس خطوة مماثلة.

وعرض مؤيدو الانسحاب سلسلة ادعاءات، ربطوا فيها المنظمة بحركة حماس، واتهموها بالتدخل في قرارات إسرائيل الصحية والترويج لمضامين "تقدمية غير لائقة"، زاعمين أن إسرائيل قادرة على العمل منفردة من دون قواعد بيانات المنظمة أو التعاون معها. 

واستندت هذه الطروحات، وفق مراقبين، إلى آراء شخصيات هامشية لا تمتلك خبرة في إدارة أنظمة صحية واسعة أو في الصحة العامة، لكنها حظيت بمنصة رسمية داخل اللجنة.

في المقابل، حضر الجلسة معارضون كُثُر للانسحاب، من بينهم ممثل وزارة الصحة، وأطباء، ومندوبون عن نقابة الأطباء الإسرائيلية. إلا أن الأجواء المشحونة حالت دون إيصال مواقفهم. 

وحاول نائب المدير العام لوزارة الصحة، الدكتور سافي مندلبوفيتش، تقديم عرض يشرح أهمية عضوية إسرائيل في المنظمة، ولا سيما ما يتعلق بالحصول على معلومات حيوية حول رصد الأوبئة، مؤكداً أن إسرائيل لا تتلقى "إملاءات" من المنظمة، غير أن مداخلته قوطعت مرارًا بأسئلة وتعليقات استخفافية، ما اضطره إلى إنهاء حديثه قبل استكماله.

وفي ختام الجلسة، حاول رئيس اتحاد أطباء الصحة العامة، البروفيسور حاغاي ليفين، الرد باسم نقابة الأطباء على الهجمات، إلا أن رئيسة اللجنة منعته من الكلام، ما أدى إلى مشادة انتهت باستدعاء حرس الكنيست وإخراجه بالقوة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

اللجنة الشعبية في عرابة تعلن إضرابًا عامًا الخميس: صرخة في وجه الجريمة والهدم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الجبهة والحزب الشيوعي: تحية لسخنين وانتفاضة أهلها على عصابات الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

17 من رؤساء الموساد، الشاباك، وأركان الجيش السابقين يطالبون بتحقيق خاص في "قطر-غيت"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

جلسة صاخبة في الكنيست: نواب اليمين يهاجمون منظمة الصحة العالمية والخارجية تحذّر من الانسحاب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

"عدالة" يطالب بتشريح فوري لجثمان الشاب مؤمن أبو رياش وتسليمه لعائلته

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

تقرير: دول أوروبية تدرس وقف إرسال قوات إلى "مركز التنسيق" في كريات غات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

مصرع فتى دهسًا بحافلة قرب كريات غات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الإمارات توافق على الانضمام إلى "مجلس السلام"