تقرير إسرائيلي: هذه هي المعضلة التي يقر بها الجيش قبيل عدوان محتمل على لبنان

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

يزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي وجود معضلة قبيل اتخاذ قرار محتمل بشأن تنفيذ عدوان جديد على لبنان، وفق تقرير صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ذلك أن الحياة في منطقة الجليل عادت إلى طبيعتها في الكثير من إرجائه، وإلى نشاطات شبه كاملة، وهناك تخوفات من أن ينهار كل ذلك خلال بضعة أيام، في حال إطلاق حزب الله صواريخ نحو حيفا وتل أبيب، ومُسيّرات مفخخة نحو الجليل، إضافة إلى مسيّرات هجومية ضد أهداف استراتيجية في أنحاء الشمال. ورغم القصف الإسرائيلي اليومي، تزعم إسرائيل أن لدى حزب الله ما يكفي من هذه الوسائل، رغم قدراته المحدودة على تشغيلها على نحوٍ مثالي ومتزامن، بسبب اغتيال معظم قادته البارزين.

 ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير كان في مركز اتخاذ القرار في قيادة الجيش حتى قبل نحو عام، قوله: "من المهم أن نتذكر أن العملية ضد حزب الله كانت ردعية في جوهرها، وليست حاسمة كما كانت ضد حماس". وتكثّف إسرائيل في الآونة الأخيرة مزاعمها بأن حزب الله يعيد تأهيل نفسه وقدراته، وقد تذهب للمبالغة أحياناً في ذلك، لأسباب منها تبرير استهدافها اليومي للأراضي اللبنانية. وسبق أن فعلت ذلك على مدار سنوات مضت، في حين اتضح في العدوان الواسع الأخير أنها كانت تعمل بسرية وتخطط لاختراق صفوف حزب الله، وتركته "مُخدّراً" على مدار أعوام، ما مكّنها لاحقاً من اغتيال قادته وتوجيه ضربات موجعة له، وفق التقرير.

ونقلت الصحيفة عن جهات في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه "من المستحيل حماية بلدة مثل منارة فقط بواسطة سياج الحدود، ولذلك نعمل باستمرار أيضاً من الجانب اللبناني للسياج، على الأرض وفي الجو. رؤساء المجالس والبلدات يعرفون ذلك ويحثوننا على عدم التوقّف، حتى عندما يسمعون أحياناً التفجيرات التي ننفّذها من جهة لبنان"، وبحسب الجيش: "إلى جانب ما يجري ويُعالج في العمق، في البقاع أو بيروت، علينا أولاً التأكّد من أنه في نطاق خمسة إلى عشرة كيلومترات من الحدود لا توجد بنى تحتية عسكرية، وحزب الله بارع في العودة إلى هذه الأماكن بغطاء مدني، للمراقبة والمتابعة. هذه المرة لا يجوز أن يكون الأمر كما بعد عام 2006 (حرب لبنان الثانية). إذا رأينا مسلحاً من مسافة سبعة أو عشرة كيلومترات نقضي عليه فوراً، بعد أن نتأكد أنه ليس مراقباً تابعاً لليونيفيل أو جندياً من الجيش اللبناني".

وينتشر جيش الاحتلال الإسرائيلي في المواقع الحدودية بعدد من الجنود والوسائل القتالية، يزيد بمقدار مرتين ونصف المرّة عمّا كان قبل السابع من أكتوبر 2023، موضحاً أن هذا الوضع الذي سيكون أيضاً في السنوات المقبلة. ويستعين جنود الاحتلال بمسيّرات متطوّرة أصبحت جزءاً ثابتاً من المشهد في أجواء الجليل والأجواء اللبنانية، ولا تغادرها على مدار الساعة، وطوال أيام الأسبوع، وتراقب ما يحدث في العديد من "المناطق الميتة" التي يصعب مراقبتها عبر وسائل ثابتة أو متحركة، خصوصاً في مجاري الأودية وبين الغابات الكثيفة التي لم يقم جيش الاحتلال بعد بإزالتها.

وقال مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي الوضع: "نحن في فترة إعادة تشكيل المنطقة، وإذا لم يكن هناك تحرّك لبناني حقيقي لنزع سلاح حزب الله، فسيتعين علينا أن نكون فعّالين وهجوميين ضده في السنوات المقبلة، حتى لو كان ذلك بدفع ثمن من جانبنا. لا يجوز أن يفلت الأمر من أيدينا مرة أخرى كما حدث بعد عام 2006. لا يزال لدى حزب الله قدرات لتنفيذ مفاجآت، مثل محاولات تسلل مجموعة أو مجموعتين، لكننا نعمل على نحوٍ استباقيّ وقويّ لإحباط ذلك ومنع محاولات أكثر خطورة".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه