رغم تهديدات الفصل، نشر نحو ألف من عناصر سلاح الجو الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، رسالة مفتوحة تدعو إلى إعادة الرهائن حتى لو تطلَّب ذلك وقف الحرب. وقرَّر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زمير وقائد سلاح الجو تومر بار فصل الموقِّعين على الرسالة من الخدمة العسكرية. وعبر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن دعمه للقرار، قائلًا إن نية الموقِّعين "هزّ الحكومة": "هذه مجموعة هامشية متطرِّفة تحاول مرة أخرى تأزيم المجتمع الإسرائيلي من الداخل. حاولوا فعل ذلك قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، وحماس فسَّرت دعوات العصيان العسكري كضعف".
وأكد جيش الاحتلال أن غالبية الموقِّعين الـ1,000 (من طياري الاحتياط والمتقاعدين) ليسوا في خدمة نشطة حاليًا، لكنه لم يُحدد العدد الدقيق. وكتب الموقِّعون – معظمهم بأسمائهم الكاملة وبعضهم بأحرف مختصرة – في الرسالة: "في هذه المرحلة، الحرب تخدم مصالح سياسية وشخصية وليست أمنية. استمرارها لا يُحقق أيًا من أهدافها المعلنة، وسيؤدي لموت مختطفين وجنود ومدنيين أبرياء واستنزاف قوات الاحتياط".
وأكد كتّاب الرسالة أن "التجربة أثبتت أن الاتفاقيات فقط تعيد الرهائن أحياء، بينما الضغط العسكري يؤدي لقتلهم وتعريض جنودنا للخطر". ودعا الموقعون "كل الإسرائيليين إلى التحرك، والمطالبة بكل الوسائل: أوقفوا القتال وأعيدوا كل الرهائن الآن. كل يوم يمر يعرِّض حياتهم للخطر".
وحاول قادة سلاح الجو منع نشر الرسالة في الأيام الماضية. حيث اجرى قادة اتصالات هاتفية، لجنود الاحتياط النشطين الموقِّعين، وحذروهم بأن عدم سحب توقيعهم سيُؤدي إلى فصلهم. وبحسب "هآرتس"، حتى أمس، طلب 25 جنديًا فقط إزالة توقيعهم. لكن الجيش أكد اليوم أن العشرات سحبوا توقيعهم بعد التهديدات.

.jpg)



