من المقرر أن يصوّت أعضاء حزب الليكود مساء اليوم الأربعاء على إقالة رئيس لجنة الخارجية والأمن، النائب يولي إدلشتاين، واختيار نائب بديل له على خلفية الخلافات المتعلقة بقانون التجنيد. قبل ساعات من التصويت، قرر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو دعم ترشيح النائب بوعاز بيسموت. وأعلن الحزب أن النائب ميليفيتسكي، الذي كان من أبرز المرشحين وصاحب المبادرة لإجراء التصويت، سيُعيَّن مؤقتًا رئيسًا للجنة المالية خلفًا لموشيه غفني بعد انسحاب الأخير من الائتلاف.
الأحزاب الحريدية أعلنت حتى الآن أنها لن تتدخل في اختيار خليفة إدلشتاين، لكن مصادر نقلت لصحيفة "هآرتس" أن هذه الأحزاب تعتقد أن بيسموت قادر على حشد دعم أوسع داخل الليكود لتمرير قانون التجنيد المناسب لهم.
إدلشتاين قال أمس في مؤتمر لمنظمات جنود الاحتياط في الكنيست إنه يعتزم الدفع نحو تشريع "قانون تجنيد حقيقي يضيف المزيد من الجنود إلى صفوف الجيش الإسرائيلي". من جانبها، هاجمت وزيرة المواصلات ميري ريغيف إدلشتاين، متهمة إياه في مقابلة إذاعية بـ"ابتزاز الحكومة"، وأضافت: "توصل إلى اتفاقية ثم قرر تغييرها، لقد خدع الأحزاب الحريدية وخدعنا نحن أيضًا".
في سياق متصل، يتواصل الجدل داخل المعارضة بشأن الانسحاب من اللجنة في حال إقالة إدلشتاين؛ إذ أعلن رئيس حزب "يش عتيد" يائير لابيد أن المعارضة "لن تتعاون مع خطوة غير شرعية يقودها الليكود تضر بجنود الجيش وقوات الاحتياط"، بينما قال رئيس "همحني همملختي" بيني غانتس: "أتفهم الاحتجاج، لكننا لا نستطيع أن نترك الساحة فارغة".




.jpeg)



