وقّع العشرات من المغنين والمغنيات الذين شاركوا سابقًا في مسابقة يوروفيجن على رسالة مفتوحة تدعو إلى استبعاد إسرائيل وهيئة البث العامة الإسرائيلية "كان" من المسابقة المقرر تنظيمها الأسبوع المقبل في سويسرا.
الرسالة وُجّهت إلى اتحاد البث الأوروبي (EBU)، الجهة المنظمة ليوروفيجن، وجاء فيها أن مشاركة إسرائيل العام الماضي في المسابقة التي أقيمت في السويد أدّت إلى "أكثر نسخة سياسية وفوضوية في تاريخ يوروفيجن".
واتّهم الموقّعون هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأنها شريك في "الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة، وفي نظام الأبارتهايد والاحتلال العسكري طويل الأمد ضد الشعب الفلسطيني بأسره".
من بين الموقّعين على الرسالة عدد كبير من الفنانين الآيسلنديين، أبرزهم دادي فريير الذي مثّل آيسلندا في يوروفيجن 2021، إضافة إلى مغنين آخرين مثل ماي مولر (ممثلة بريطانيا في يوروفيجن 2023)، تشارلي ماكغيتيغان (الفائز عن إيرلندا في 1994 إلى جانب بول هارينغتون)، وسلفادور سوبرا (الفائز بالمسابقة عن البرتغال في 2017).
وكتب الفنانون في رسالتهم: "عندما يسمح اتحاد البث الأوروبي لإسرائيل بالمشاركة، فإنه بذلك يضفي شرعية على جرائمها ويغسل صورتها"، وأضافوا: "لقد سبق للاتحاد أن اتخذ خطوات حازمة، كما فعل في عام 2022 حين طرد روسيا من المسابقة. نحن لا نقبل المعايير المزدوجة في حالة إسرائيل".
وقبل نحو أسبوعين، أبلغت هيئة البث الآيسلندية الرسمية (RÚV) اتحاد البث الأوروبي أنها تعارض مشاركة إسرائيل، كما أعربت هيئات البث في كل من إسبانيا وسلوفينيا عن موقف مشابه.
في السياق نفسه، قالت وزيرة الخارجية الآيسلندية، كاترين غانسدوتير، في مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية، إن إسرائيل "يجب ألا تكون جزءًا من يوروفيجن بسبب أفعالها في غزة". وأضافت: "كمواطنة، أرى أن مشاركة إسرائيل في المسابقة أمر غريب بل وغير طبيعي في ظل جرائم الحرب والتطهير العرقي الذي وقع في الأسابيع والأشهر الأخيرة في غزة".
رغم موجة الانتقادات، قال مخرج المسابقة مارتن غرين، في مقابلة مع بودكاست EuroVerse، إنه يعارض مقاطعة إسرائيل، وببر ذلك بالقول: "ليس الدول هي التي تتنافس في يوروفيجن، بل هيئات البث العامة. وأنا أؤمن من حيث المبدأ أن الفعاليات الثقافية والرياضية الكبرى وُجدت لتُظهر للعالم كيف يمكن أن يبدو، لا كيف هو عليه الآن".







.jpg)
