إعلان القبض على خلية تهريب أسلحة ثقيلة من سوريا إلى إسرائيل ضمت جنودًا في الجيش

A+
A-
القبض على خلية تهريب أسلحة من سوريا (تصوير الشاباك)
القبض على خلية تهريب أسلحة من سوريا (تصوير الشاباك)

أعلنت الشرطة والجيش وجهاز الشاباك، اليوم الأربعاء، في بيان مشترك، الكشف والقبض على خلية لتهريب أسلحة من سوريا شارك فيها عدد من سكان الشمال، بينهم جنود في الجيش، في الخدمة النظامية وفي الاحتياط.

ووفق البيان، في إطار عملية مشتركة بين وحدة مكافحة الجريمة المنظمة، الشاباك والجيش، اعتُقل خلال الشهر الأخير عدد من المواطنين من سكان الشمال، بينهم خمسة من عناصر الجيش في الخدمة النظامية والاحتياط، إضافة إلى عدة مواطنين سوريين، وذلك بشبهة تورطهم في بنية تهريب أسلحة من أنواع مختلفة من سوريا إلى إسرائيل.

ووفق التحقيقات، فقد قام خمسة جنود في الجيش الإسرائيلي، بإدخال أسلحة متنوعة من سوريا إلى داخل إسرائيل في عدة مناسبات عندما عبروا الحدود. هذه الأسلحة نُقلت إلى جهات إجرامية تقيم في الشمال. 

ووفق البيان، "خلال جمع المعلومات الاستخبارية تبيّن أنه قبل أيام قليلة من اعتقال المتورطين، حاولت الخلية إدخال كمية ونوعية استثنائية من الأسلحة، شملت مواد متفجرة، قذائف ار بي جي، وقذائف هاون ورشاشات هجومية، وكميات كبيرة من الذخيرة.

وقال ضابط رفيع في وحدة لاهف 443: "هذه حادثة استثنائية، لم نواجه تجارة بأسلحة بهذه الخطورة. حسب المعلومات المتوفرة لدينا، فإن معظم هذه الأسلحة كانت موجهة لجهات إجرامية".

وبلغ إجمالي المعتقلين 18 مشتبهًا، جميعهم من أبناء الطائفة الدرزية. والمشتبهون هم مواطنون سوريون، ومواطنون إسرائيليون، وجنود في الخدمة النظامية والاحتياط. وستُقدَّم لوائح اتهام ضد 13 منهم.

ووفق البيات، بدأت القضية قبل عدة أشهر، حين استغل الجنود المستشفى الإنساني الذي أقامته إسرائيل داخل سوريا لتنفيذ عمليات التهريب. فقد لاحظ هؤلاء الجنود وجود كميات كبيرة من الأسلحة في سوريا منذ انهيار نظام الأسد. وكانت الأسلحة تشمل عددًا كبيرًا من القذائف الصاروخية (ار بي جي)، والعبوات الناسفة، والقنابل اليدوية.

ووفق البيان، "وقد اهتمت منظمات إجرامية إسرائيلية بهذه الأسلحة، نظرًا لانخفاض أسعارها في سوريا مقارنة بإسرائيل، ما أدى إلى بدء عمليات التهريب. فعلى سبيل المثال، كانت شاحنة عسكرية إسرائيلية تنقل أدوية أو وقودًا للسكان في سوريا، وعند عودتها كانت تتوقف في نقطة متفق عليها مسبقًا بين تجار السلاح السوريين والجنود المشتبهين. في تلك اللحظة كان يخرج المهربون من بين الشجيرات حاملين كيسًا مليئًا بالأسلحة ويضعونه في الشاحنة".

المشتبه المركزي هو رقيب أول في الجيش الإسرائيلي، قام بتشغيل جنديَين تحت إمرته. ووفق الشبهات، كانت القوافل تلتقي مواطنين سوريين في منطقة قرية حضر، وتُنفّذ عمليات التهريب باستخدام مركبات الجيش – وأحيانًا عبر صهاريج وقود.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه