توجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي غدًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتعد هذه الزيارة الثالثة خلال الأشهر الستة الأخيرة.
وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن، فإن اللقاء لن يُعقد في المكتب البيضاوي كما جرت العادة، بل سيكون على شكل عشاء مشترك يُعقد في الساعة 18:30 بتوقيت واشنطن (1:30 فجرًا بتوقيت القدس).
ورغم أن ترامب معتاد على الإجابة عن أسئلة الصحفيين خلال لقاءاته، فإن هذه الجلسة ستكون مغلقة أمام الإعلام، دون أسئلة أو مؤتمر صحفي مشترك، بحسب ما نقلت وسائل الاعلام الإسرائيلية.
وفي تصريح أدلى به قبيل مغادرته من مطار بن غوريون، زعم نتنياهو إن هناك "فرصة لتوسيع دائرة السلام، إلى ما هو أبعد مما تخيلنا"، بحسب تعبيره.
وأضاف: "لا يزال هناك 20 مختطفًا على قيد الحياة، و30 جثمانًا، وأنا مصمم على إعادتهم جميعًا، وعلى ألّا تبقى غزة مصدر تهديد لإسرائيل. لن نسمح بتكرار سيناريوهات الخطف والقتل. وهذا يعني شيئًا واحدًا: القضاء على القدرات العسكرية لحماس، يجب ألّا تبقى موجودة هناك"، بحسب تعبيره.
وأشار نتنياهو إلى أن اللقاء مع ترامب يمكن أن يساعد في دفع صفقة تبادل بشروط إسرائيلية.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن اللقاء سيركز على الملف النووي الإيراني في مرحلة ما بعد الحرب، إلى جانب المفاوضات بشأن اتفاق محتمل مع سوريا، وتنسيق المواقف بشأن "اليوم التالي في غزة".
أما في ما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار الجاري بحثه مع حركة حماس، فقد أكدت مصادر في مكتب نتنياهو أن هناك "خلافات كبيرة في وجهات النظر"، وأنه "لا يوجد ما يضمن إعلان اتفاق هدنة هذا الأسبوع في واشنطن."
ومن المقرر أن يتضمن برنامج زيارة نتنياهو لقاءً في البيت الأبيض، واجتماعات في الكونغرس (كابيتول هيل)، بالإضافة إلى زيارة مقر وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون).
كما يُنتظر أن يجري مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية يوم الخميس.





