الشرطة تمتنع عن إخلاء بؤرة استيطانية غير مرخصة في الجليل تحظى بدعم بن غفير

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قال تقرير لصحيفة هآرتس، اليوم الاثنين، إن الشرطة تتجنّب  تخصيص قوات لتنفيذ أوامر هدم مبانٍ في البؤرة الاستيطانية اليهودية غير المرخصة  "رمات أربيل"، التي أُقيمت على أراضٍ تابعة لكيبوتس موران في الجليل، قرب عيلبون، على الرغم من صدور أوامر هدم للمباني.

 ووفق مصادر مطّلعة على التفاصيل، تخشى الشرطة دعم تنفيذ الهدم في البؤرة بسبب دعم وزير ما يسمى   "الأمن القومي" إيتمار بن غفير لمقيميها.

 وقد أُقيمت هذه البؤرة في يوليو\تموز الماضي، بعد أن جرى إخلاء بؤرة غير مرخصة تحمل الاسم نفسه من موقع قريب.

ووُضع عدد من المباني المتنقلة على مساحة رعي تعود ملكيتها لكيبوتس موران، وقد اشتراها الأخير من دائرة أراضي إسرائيل، وعلى إثر ذلك قدّم الكيبوتس شكوى للشرطة.

صدرت أوامر الهدم بعد أن وصل طاقم رقابة من اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة إلى المكان.  وفي رسالة من أغسطس\آب الماضي، كتب رئيس المجلس الاقليمي "عيميك هيردين"، عيدان غرينباوم:  "ليس واضحًا كيف يسمح أحد لنفسه بأن يكون فوق القانون والنظام، بل ويقتحم أرضًا تعود لبلدة يعمل سكانها منذ سنوات طويلة على حماية أراضي الجليل والعمل فيها".

ولم يكن المجلس الإقليمي وحده من طالب بإخلاء المكان؛ فقد وصلت للشرطة توجهات من عدة جهات أخرى، بينها الدورية الخضراء -وحدة الإنفاذ التابعة لسلطة الطبيعة والحدائق -والتي طلبت تطبيق أوامر الهدم الصادرة عن دائرة أراضي إسرائيل، وكذلك جمعية حماية الطبيعة.

 وفي التوجهات التي أُرسلت إلى لواء الشمال في الشرطة، كتب أن البؤرة تمسّ بالمناطق المفتوحة وأنها قائمة "في منطقة حساسة بيئيًا".  وأضافت جمعية حماية الطبيعة أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة غير قانونية في المكان ستعيق إقامة البنى التحتية.

وجاء في رسالة جمعية حماية الطبيعة أيضًا:  "الشرطة تجاهلت حتى الآن التوجهات والطلبات، ولم تساعد في إخلاء البناء غير القانوني. نطلب من الشرطة التحرك بشكل عاجل ومساندة أجهزة الإنفاذ القانونية لتنفيذ الإخلاء، إعادة الوضع إلى ما كان عليه، واستنفاد الإجراءات القانونية مع مخالفات البناء".

 إلا أنه، ورغم التوجهات المتكررة، تمتنع الشرطة عن تخصيص قوات لإخلاء البؤرة غير القانونية وهدم المباني.  ووفق عدة مصادر، قال مسؤولون كبار في الشرطة في محادثات مغلقة: "إنه حدث حساس".  وقال مصدر في جهاز إنفاذ القانون إن "لا أحد يرغب في التعامل مع هذا بسبب أبعاده السياسية".

وفي أواخر يوليو\تموز، تم توثيق بن غفير وهو يصل إلى البؤرة الجديدة ويعبّر عن دعمه لسكانها. وقال في مقطع مصوّر:  "حظينا بأن نكون في رمات أربيل مع كل الناس من هذه النواة الرائعة."

 وأضاف: "أعتقد أن الرسالة هنا هي تعمير الجليل، فهو لنا. نحن ندعم ونشجع ونقدّر، وسنفعل كل ما بوسعنا للمساعدة".

القائمون على إنشاء المكان هم أفراد حركة نحالا، التي ترأسها دانيئيلا فايس، المستوطنة الفاشية المعروفة التي فرض عليها عقوبات دولية وقد بسبب "تورّطها في تنفيذ أو دعم أعمال عنيفة لمستوطنين متطرفين ضد مواطنين فلسطينيين وممتلكاتهم".
 وفي حديث مع صحيفة "هآرتس"، أقرت فايس بأن المكان يتلقى دعمًا حكوميًا.

 وقالت: "ليس فقط بن غفير. أيضًا يتسحاق غولدكنوف معنا، والوزير يتسحاق فاسرلاف زار المكان."  وعندما سُئلت عن كون المباني غير قانونية، أجابت ضاحكة: "هل تريد أن تروي لي نكات قبل الظهر؟"

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: وزارة التعليم تنفق الملايين على مؤتمر دولي عن الذكاء الاصطناعي والعالم يقاطعه