قال تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الأربعاء، إن مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى، لم تسمّه، يشارك في الأيام الأخيرة، في الاتصالات بين الطائفة الدرزية والعشائر البدوية في سورية، بشأن صفقة تبادل أسرى بين الطرفين.
وقالت الصحيفة إن "الأحداث الأخيرة في السويداء تعزز الموقف الأمني الإسرائيلي القائل بضرورة الاستمرار في السيطرة على المنطقة العازلة في سورية (في الجولان السوري المحتل)، حتى في المدى القريب".
وأضافت الصحيفة أن المصدر الإسرائيلي على اتصال بأبناء الطائفة الدرزية، بينما تدير أطراف ثالثة، من بينها أميركيون، المفاوضات مع النظام السوري والطرف البدوي، "على أمل إطلاق سراح جميع الأسرى من الجانبين في الأيام القريبة". وتكمن المصلحة الإسرائيلية، كما يشرح مسؤولون كبار، لم تسمهم الصحيفة، في "تهدئة النفوس والأوضاع في هذه المرحلة، رغم أنه من الواضح أن الحديث يدور عن تهدئة مؤقتة فقط".
وترى جهات إسرائيلية مطلعة على الموضوع، أن "الأحداث الأخيرة في السويداء دليل على أن إسرائيل لن تستطيع التخلي في المستقبل القريب عن المنطقة العازلة التي سيطرت عليها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي". وتضيف الجهات ذاتها، "مثلما لم تكن لدى الاستخبارات الإسرائيلية معلومات مسبقة عن أن جهات معادية - بداية من النظام (السوري) ثم البدو- ستهاجم الدروز، فإنه ليس من المؤكد أن تكون لدى إسرائيل معلومات عن محاولة جهات إسلامية الوصول إلى بلدة إسرائيلية".



.jpeg)



