أظهر استطلاعان للرأي، نشرا مساء أمس الخميس، واليوم الجمعة، أنه في حال جرت الانتخابات الإسرائيلية في هذه الأيام، فإنه لن يكون حسم كامل لأحد من الفريقين، الحاكم حاليا، والمعارضة الصهيونية الحالية، فيما خصص كل واحد من الاستطلاعين، 10 مقاعد، 5 منها لقائمة "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير"، ومثلها للقائمة الموحدة.
ورأى استطلاع صحيفة "معاريف"، وهو أسبوعي ثابت منذ حوالي 3 سنوات، أن المعارضة الصهيونية الحالية ستحصل على 61 مقعدا، فيما رأى استطلاع القناة التلفزيونية 12، أن المعارضة الصهيونية ستحصل على 58 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست.
وننشر في ما يلي نتائج الاستطلاعين، إذ أن العدد بين قوسين يكون لاستطلاع القناة التلفزيونية 12.
الفريق الحاكم 49 مقعدا (52): الليكود 25 مقعدا (27)، "عوتسما يهوديت" 9 مقاعد (8)، شاس 8 مقاعد (9)، يهدوت هتوراة 7 مقاعد (8)، وفي هذا الفريق لا يعبر حزب الصهيونية الدينية بزعامة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش نسبة الحسم.
المعارضة الصهيونية 61 مقعدا (58): قائمة افتراضية بتزعمها رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت 23 مقعدا (22)، "هديموقراطيم" (العمل ميرتس)، 11 مقعدا (10)،
يش عتيد" 9 مقاعد (9)، يسرائيل بيتينو 9 مقاعد (9)، قائمة افتراضية يرأسها الجنرال غادي آيزينكوت 9 مقاعد (8)، ولا يعبر نسبة الحسم من هذا الفريق، حزب كحول لفان بزعامة بيني غانتس، ويكون على حافة الدخول للكنيست (2.9)، وحزب افتراضي يتزعمه الوزير الأسبق يوعاز هندل (2%).




