قال استطلاع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الأسبوعي، الصادر اليوم الجمعة، إن 53% من المستطلعين، يؤيدون وقف الحرب مقابل استعادة الرهائن، كما أن النسبة ذاتها تؤيد "خطة ترامب" لوقف الحرب، مقابل حوالي 35% يعارضون. وأعرب 59% عن "قلقهم" من توالي الاعترافات الدولية بفلسطين، وأظهر الاستطلاع تراجعا جديدا للفريق الحاكم، وحصول المعارضة الصهيونية على الأغلبية المطلقة من 62 مقعدا.
وقال الاستطلاع، إنه لو جرت الانتخابات في هذه الأيام، لحصل الفريق الحاكم حاليا على 48 مقعدا، موزعة كالتالي: 26 مقعدا لحزب الليكود، 8 مقاعد لحزب "شاس"، و7 مقاعد لتحالف "يهدوت هتوراة"، و7 مقاعد لحزب "عوتسما يهوديت" بزعامة بن غفير.
ويحصل فريق المعارضة الصهيونية على 62 مقعدا، موزعة كالتالي: 20 مقعدا للقائمة الافتراضية التي سيرأسها رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، و12 مقعدا لحزب "هديموقراطيم" (العمل وميرتس)، 9 مقاعد لحزب يسرائيل بيتينو، بزعامة أفيغدور ليبرمان، و9 مقاعد للقائمة الافتراضية، التي سيرأسها غادي أيزينكوت، الذي أقام حزب "يشار"، و8 مقاعد لحزب "يش عتيد" بزعامة يائير لبيد، و4 مقاعد للقائمة الافتراضية التي قد يشكلها يوعز هندل.
ومنح الاستطلاع 10 مقاعد، "يخصصها أسبوعيا" لقائمة "الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير"، وللقائمة الموحدة، فيما قال الاستطلاع، إن ثلاث قوائم لن تعبر نسبة الحسم، "حزب بيني غانتس، و"هتسيونوت هدتيت" بزعامة بتسلئيل سموتريتش، والتجمع الوطني الديمقراطي.








