أعلن مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الخميس، أنه يدرس رد حركة "حماس" الذي سُلِّم إلى الوسطاء بشأن المفاوضات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن.
وقال مصدر إسرائيلي لصحيفة "هآرتس" إن رد حماس الحالي "أكثر قابلية للعمل معه" مقارنة بالموقف الذي رفضه الوسطاء قبل يومين.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر فلسطيني مطّلع على تفاصيل المفاوضات مساء أمس، بأن رد حماس "إيجابي"، لكنه أشار إلى أن الحركة تعارض استمرار سيطرة قوات الاحتلال على أجزاء من غزة وانتشار قوات الجيش فيها.
وأضاف المصدر الفلسطيني أن إسرائيل تُصرّ على البقاء في ما بين 24% إلى 28% من مساحة قطاع غزة، الأمر الذي سيؤثر على حرية حركة الفلسطينيين داخل القطاع، مؤكداً أن هذا الموقف يعكس عدم نية إسرائيل الانسحاب الكامل بعد التوصل إلى اتفاق.
وكانت حماس قد طالبت بأن تعود إسرائيل إلى المواقع التي انسحب منها الجيش في وقف إطلاق النار الذي أُعلن في يناير/كانون الثاني، إلا أن إسرائيل سعت هذا الأسبوع إلى توسيع وجودها العسكري بما يتجاوز ما تم الاتفاق عليه سابقاً.
ومن المتوقع أن يلتقي اليوم المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، في العاصمة الإيطالية روما، مع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر وفريق التفاوض القطري، لمناقشة تفاصيل الاتصالات الجارية.



.jpeg)
.jpg)
