أطلق اليوم الأربعاء، وزير التعليم يوآف كيش برنامجًا جديدًا لتعزيز المواد العلمية في جهاز التعليم، وذلك في أعقاب الإخفاق الكبير للطلاب في إسرائيل في الامتحانات الدولية للعلوم خلال فترة ولايته.
ووصف كيش الخطة بأنها "إصلاح إسرائيلي واقعي"، وقد عُرضت بالتوازي مع خطته لتعزيز التعليم الديني واليهودي. لكن البرنامج المعلن لتعزيز العلوم لا يتضمن، في هذه المرحلة، أي تغيير في المناهج الدراسية للمواد العلمية – الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، علوم الحاسوب، والأحياء – والتي تعد قديمة وغير متوافقة مع المعايير الدولية التي تُقاس باختبارات مثل TIMSS وPISA، بحسب ما قال موقع "ذي ماركر".
وبدون تعديل المناهج أو حل مشكلة النقص الحاد في معلمي الرياضيات والعلوم، فإن الخطة ستدعم أساسًا الطلاب المتفوقين ولن تحقق أهدافها. حاليًا، النقص في المعلمين أدى بالفعل إلى الاعتماد على معلمين غير مؤهلين في المدارس، بل وإلغاء تخصصات علمية في بعض المؤسسات التعليمية.
وتبلغ تكلفة الخطة نحو 500 مليون شيكل ستُصرف تدريجيًا، فيما لا يُعرف بعد ما إذا كانت وزارة المالية ستلتزم بتمويلها في السنوات المقبلة.
وتهدف الخطة إلى رفع مستوى طلاب إسرائيل، الذين تراجعوا إلى المرتبة 24 في اختبار TIMSS الأخير للعلوم (من بين 44 دولة، بتراجع 16 مرتبة خلال عام واحد)، وإعادتهم إلى قائمة العشرة الأوائل. لكن الخبراء يؤكدون أن ذلك غير ممكن دون تحديث المناهج وتجنيد عدد كبير من المعلمين المؤهلين.
تفاصيل البرنامج
• إضافة ساعتين أسبوعيتين للرياضيات والعلوم في الصف السابع.
• إنشاء 190 مجموعة دعم في بلدات الضواحي لتعزيز الرياضيات، علوم الحاسوب، والفيزياء.
• استمرار برنامج صفوف التميز (العتيدة العلمية) لتقوية هذه المواد.
• تدريب المعلمين على دمج الذكاء الاصطناعي في أعمال الطلاب.
• تطوير مهني للمعلمين في مجالات STEM.
• في المدارس الابتدائية ورياض الأطفال: تجارب علمية وأنشطة تطبيقية لتعريف الأطفال بالعلوم، مع توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي.
• في الثانوية: فتح صفوف تميز إضافية خاصة في الأطراف، مع التركيز على دراسة الرياضيات والفيزياء وعلوم الحاسوب بمستوى خمس وحدات، إلى جانب دعم السلطات المحلية.
وفي كانون الأول/ ديسمبر 2023 نُشرت نتائج امتحانات TIMSS الدولية في الرياضيات والعلوم، وأظهرت تراجعًا حادًا في أداء الطلاب الإسرائيليين.
ولأول مرة منذ 2007 تراجعت إسرائيل إلى المستوى المتوسط في العلوم، وسجل طلابها نتائج أقل من معظم الدول المتقدمة، مع التراجع الأكبر بين جميع دول الـOECD التي حافظت على استقرار أدائها.





