عُثر صباح اليوم الثلاثاء على جندي خدم في قوات الاحتياط بجيش الاحتلال، دون علامات حياة في منزله في مدينة رحوفوت، بعد أن وضع حدًا لحياته. إذ وُجد الشاب البالغ من العمر 31 عامًا في شقته وعلى جسده آثار إطلاق نار، لكن لا يُشتبه بوجود جريمة، وذلك وفق تقرير للقناة 12.
وأضافت أنه قبل أسبوع، عُثر في شمال البلاد على جندي من لواء غولاني دون علامات حياة. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عقب تلك الحادثة: "فُتحت تحقيقات من قِبل الشرطة العسكرية، وعند انتهائها ستُحوَّل النتائج إلى النيابة العسكرية لفحصها. تم إبلاغ عائلته. الجيش يشارك العائلة في حزنها وسيواصل مرافقتها".
وتُظهر البيانات الرسمية لجيش الاحتلال أن عدد حالات انتحار الجنود في الخدمة – سواء في الخدمة النظامية أو الاحتياط – قد ازداد مقارنة بالسنوات السابقة. فمنذ 7 أكتوبر 2023 وحتى نهاية تلك السنة، انتحر سبعة جنود في الخدمة الفعلية، وفي عام 2024 انتحر 21 جنديًا.
ويرفض الجيش تقديم معطيات رسمية حول حالات الانتحار منذ بداية عام 2025، مدعيًا أنه سينشرها فقط مع نهاية السنة. كما أن بيانات الجيش لا تشمل الجنود الذين أنهوا خدمتهم وانتحروا لاحقًا. لكن بحسب ما جمعته صحيفة "هآرتس"، فإن ما لا يقل عن 17 جنديًا في الخدمة الفعلية انتحروا منذ بداية هذا العام.
وبحسب رصد الصحيفة، منذ اندلاع الحرب، انتحر ما لا يقل عن 12 جنديًا آخرين لم يكونوا في الخدمة الفعلية، ويُعتقد أن حالتهم النفسية التي دفعتهم للانتحار تعود إلى خدمتهم العسكرية. بعضهم شارك في الحرب الحالية، بينما البعض الآخر من مصابي الصدمة النفسية في حروب أو عمليات عسكرية سابقة.




