-مؤتمر "مركز الحكم المحلي" يتحول إلى جوقة عنصرية تحريضية
أثارت تصريحات عنصرية لنيري أهرون، رئيسة المجلس المحلي في يروحام، عاصفة في مؤتمر "مركز للحكم المحلي" الذي عُقد أمس، إذ قالت متوجه لرؤساء السلطات المحلية العربية في النقب: "نحن السياسيين عادة نميل إلى المراوغة، لكنني سأقول الحقيقة. حسن الجوار أمر مهم، لكن أنا وأنتم لا يمكننا العيش معًا في نفس المدينة. كما أنني لن أعيش في كسيفة أو عرعرة، كذلك لا أعتقد أنكم يجب أن تعيشوا في يروحام".
ووفق تقرير "ذي ماركر" رد مازن غنايم، رئيس بلدية سخنين ورئيس لجنة السلطات المحلية العربية، عليها قائلاً: "أنتِ تعلمين أن القرى غير المعترف بها تفتقر إلى أبسط المقومات مثل الكهرباء والماء. رئيس الحكومة الذي افتتح المؤتمر تحدث عن شرق أوسط جديد، لكنه لم يذكر المجتمع العربي. أعطوا المجتمع العربي احتياجات الحياة الأساسية حتى يشعر بالمساواة الكاملة مع إخوتنا اليهود".
في المقابل، عقّب رئيس بلدية نيشر، روعي ليفي، بتصريحات عنصرية، قائلاً: "ربما عليكم أن تغيّروا الأسطوانة. ربما تسددون الديون أولاً ثم تطالبون بالحقوق".
أما أهرون واصلت حديثها قائلة: "إذا أردت شراء بيت في يروحام، عليّ أن أدفع نصف مليون شيكل لقطعة أرض. ادعاؤنا بالملكية على الدولة يعود إلى فجر الإنسانية، ومع ذلك لا أحصل على أرض مجانية، ولا أي شخص آخر. القضية البدوية في النقب يجب أن تنتقل إلى مرحلة جديدة. لا يوجد شيء اسمه مطالبة بملكية الأرض. لا يُعقل أن نعيش نحن في أبراج بينما يواصل البدو السكن على دونم واحد لكل عائلة".
ووفق تقرير "ذا ماركر" المؤتمر السنوي للمركز للحكم المحلي بدا هذه المرة أشبه بمؤتمر انتخابي لحزب الليكود وأحزاب اليمين؛ إذ ضمّت المنصة في معظمها متحدثين من التيار اليميني، فيما حرص الوزراء الذين اعتلوا المنصة الواحد تلو الآخر على إطلاق تصريحات تعكس "واقعًا بديلًا" يتناسب مع الجمهور الحاضر.
الجمهور الذي حضر كان في معظمه من أنصار اليمين، وصفّق بحماس لكل تصريح، حتى لتلك التي وُصفت بالاستفزازية والعنصرية. وعندما احتجّ بعض الحاضرين، توجّه إليهم أحد عناصر الأمن مهددًا بطردهم.




.jpeg)



