اضطر رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، الليلة الماضية، للاعتراف بأن حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي، "تيليغرام"، قد تم اختراقه، بعد ساعات قليلة جدا، على نفيه بأنه تم اختراق هاتفه، ليظهر أن مجموعة "هاكرز" إيرانيين، تطلق على نفسها اسم "حنظلة" قد نجحت في اختراق حسب بينيت، وشرعت في عرض معلومات حصلت عليها، من بينها أرقام هواتف قادة دول، وأيضا مراسلات تعرّض فيها على بعض من شركائه في حكومته.
وقد نشرت مجموعة حنظلة، 141 صفحة، تشمل معلومات خاصة، منها أرقام هاتف، رئيس دولة الإمارات العربية، والرئيس الفرنسي، ومسؤولين عسكريين إسرائيليين، لكن أيضا نشرت صفحات مليئة بالمراسلات، تعرّض فيها، كما ذكر، لشركائه في حكومته، وخاصة أفيغدور ليبرمان، وبيني غانتس، والوزيرة في حينه، أييليت شكيد.
فعلى سبيل المثال، في إحدى المراسلات، قال عن لبيرمان، يبدو وكأنه مخدّر، بمعنى تعاطى مخدرات، ووصف شريكته السياسية السابقة، شكيد بأنها "مرعبة"، وعن بيني غانتس كتب، "بيني كان خرا".
وقال موقع "واينت" إن إحدى المحادثات تعرّض فيها لشابة متطوعة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ووصف جسدها، إلا أن الشابة رفضت التعاطي مع موقع واينت، وقالت إن هذه هجمة عليه، وهو الأنسب ليكون رئيس الحكومة القادم.
وقال بينيت في بيان صادر عن مكتبه، "تتولى السلطات الأمنية معالجة هذه المسألة. وسيبذل أعداء إسرائيل قصارى جهدهم لمنعي من تولي منصب رئيس الحكومة مجددًا، لكن ذلك لن ينفعهم. لن يمنعني أحد من العمل والنضال من أجل دولة إسرائيل وشعبها. بعد مزيد من التحقيق، تبين أن هاتفي لم يُخترق، ولكن تم الوصول إلى حسابي على تطبيق تيليغرام بطرق مختلفة، وتم الاطلاع على محتويات قائمة جهات الاتصال، كما تم نشر العديد من الصور والمحادثات الحقيقية والمزيفة. تم الحصول على هذه المحتويات بطريقة غير قانونية، ويُعد نشرها جريمة جنائية"، حسب تعبير البيان.




