أظهر الاستطلاع الاسبوعي لصحيفة "معاريف"، الذي نشر اليوم الجمعة، أن كتلة الائتلاف تزداد قوة، وإيتمار بن غفير يصل إلى ذروة مفاجئة بـ11 مقعدًا.
وردًا على السؤال: "هل تؤيد صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة مقابل وقف الحرب والخروج من قطاع غزة؟"، كانت الإجابات: 62% يؤيدون، 21% يعارضون، و17% ليست لديهم رأي في الموضوع.
وفي الساحة البرلمانية، يزداد الائتلاف هذا الأسبوع بمقعد إضافي. وحتى في سيناريو يترشح فيه نفتالي بينيت، فإن الائتلاف يضيف مقعدًا مقابل المعارضة بقيادة بينيت.
وردًا على السؤال: "لو جرت اليوم انتخابات جديدة للكنيست، لمن كنت ستصوّت؟"، جاءت النتائج كما يلي:
الليكود – 22 مقعدًا (22 في الاستطلاع السابق)
يسرائيل بيتينو – 17 (18)
هدموكراتيم – 17 (16)
هامحني همملختي – 15 (15)
يش عتيد – 11 (12)
عوتسما يهوديت – 11 (10)
شاس – 10 (10)
يهدوت هتوراه – 7 (7)
الجبهة والتغيير – 5 (5)
الموحدة – 5 (5)
التجمع (1.9%) وهتسيونوت هدتيت (2.9%) لا تتجاوزان نسبة الحسم.
وفي إجابة على السؤال: "إذا خاضت الانتخابات القادمة للكنيست قائمة جديدة برئاسة نفتالي بينيت (مع بقاء باقي الأحزاب كما هي)، لأي حزب كنت ستصوّت؟"، كانت النتائج:
بينيت – 29 (29)
الليكود – 19 (18)
هدموكراتيم – 11 (10)
يسرائيل بيتينو – 10 (11)
عوتسما يهوديت – 10 (10)
شاس – 9 (9)
يش عتيد – 8 (8)
هامحني هامملختي – 7 (8)
يهدوت هتوراه – 7 (7)
الجبهة والتغيير – 5 (5)
الموحدة – 5 (5)
التجمع (1.6%) وهتسيونوت هدتيت (2.9%) لا تتجاوزان نسبة الحسم.





