تواصل إسرائيل والولايات المتحدة مناقشة احتمال أن يقبل المستوى السياسي بالسماح لنحو 200 من عناصر حماس بالخروج من شبكة أنفاق محاصرة في رفح — وهي منطقة تحت سيطرة الاحتلال، بحسب ما نقلته صحيفة هآرتس.
وخلال الأيام الأخيرة بحث الطرفان إمكانية أن تسمح قوات الاحتلال بمرور آمن لهؤلاء المسلحين شريطة أن يتخلّوا عن أسلحتهم. في الإدارة الأمريكية يخشون أن يؤدي اشتباك عنيف بين المسلحين وقوات جيش الاحتلال في منطقة "الخط الأصفر" إلى تدهور أمني ويعرّض اتفاق وقف الأعمال القتالية للخطر.
ولم يبد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أي تصريح علني حتى الآن بشأن الاتصالات الجارية حول هذا الموضوع. قبل يومين (الاثنين) أفاد مصدر سياسي أن نتنياهو لن يسمح بـ"مرور آمن لـ200 عنصر من حماس"، لكنه لم يستبعد رسميًا رفض أي خطة مستقبلية، وفي جيش الاحتلال يرون أنه لا ينبغي السماح بمرور هؤلاء حتى تُستكمل إعادة جميع جثامين الرهائن.
وتعليقًا على القضية هذا الصباح، قال وزير الحرب يسرائيل كاتس إن "الجيش الاسرائيلي يعمل على تدمير الأنفاق والقضاء على عناصر حماس دون أي قيد داخل المنطقة الصفراء الخاضعة لسيطرتنا".





