أعلنت النائبة أوريت فركش كوهين أنهخا أبلغت رئيس حزب "كحول لفان" بيني غانتس نيتها ترك الحزب، لكنها أوضحت أنها لن تستقيل من الكنيست حتى لا تمنح الائتلاف صوتًا إضافيًا، على حد قولها. انسحابها يأتي بعد مغادرة كل من غادي آيزنكوت ومتان كهانا الحزب.
في بيانها الرسمي، كتبت فركش كوهين أنها أعلنت اليوم رغبتها في إنهاء عضويتها في الكتلة البرلمانية، مشيرة إلى أنها ترغب في الانضمام إلى غادي آيزنكوت و"المساعدة في جهوده في ظل التحديات المصيرية التي تواجه الدولة".
وأضافت أنها تشكر غانتس على الشراكة الطويلة بينهما، وأكدت أنها تترك له قرار توقيت مغادرتها الرسمي، قائلة: "سأتصرف وفقًا لقراره لضمان عدم الإضرار بالمعارضة".
يُذكر أنه قبل ثلاثة أسابيع فقط، كتبت فركش كوهين في حسابها على منصة "اكس": "أبقى في المعسكر الرسمي بقيادة بني غانتس وأؤمن بطريقنا. حزنت جدًا لاستقالة زملائي غادي آيزنكوت ومتان كهانا، الذين أكن لهم كل التقدير، وآمل أن تلتقي طرقنا مستقبلًا".
فركش كوهين نائبة بارزة انضمت إلى مسيرة غانتس منذ بدايتها، عندما أسس حزب "حصانة لإسرائيل" عام 2019. شغلت منصب وزيرة الشؤون الاستراتيجية، ثم خلفت أساف زامير كوزيرة للسياحة، ولاحقًا تولت حقيبة وزارة العلوم والتكنولوجيا في الحكومة السابقة.


.jpeg)




.jpeg)

