-النائب أيمن عودة في خطابه أمام بالكنيست: "شعبنا سيبقى مرفوع الهامة يقاوم الظُلم والظلّام"
سقط، مساء اليوم (الاثنين)، اقتراح إقالة رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، النائب أيمن عودة، من الكنيست، بعد أن فشل الائتلاف في تأمين الأغلبية المطلوبة المتمثلة بـ90 عضو كنيست.
وقد قاطع أعضاء حزب "يهدوت هتوراة" التصويت بسبب الخلاف مع الائتلاف بشأن قانون التجنيد، وكذلك غاب عن التصويت حزب "كحول لافان" ومعظم أعضاء "يش عتيد". بينما أيد حزب "شاس" و"يسرائيل بيتنو" المقترح، إلى جانب عدد قليل من أعضاء المعارضة.
أما نواب قائمة الجبهة والعربية للتغيير والقائمة العربية الموحدة ونواب حزب "هديموكراتيم"، فقد صوتا ضد المقترح. وفي المجمل، صوت 73 عضوًا لصالح الإقالة، مقابل 15 ضد، وتغيب 32 عضو كنيست عن التصويت.
وفي خطابه في الكنيست ضد مقترح الاقالة، اتهم النائب أيمن عودة حكومة بنيامين نتنياهو والائتلاف الحاكم بالسير نحو نظام يقوم على "التفوق اليهودي والقمع السياسي"، محذرًا من أن خطوة الإقالة تمثل ملاحقة سياسية تهدف إلى إسكات الصوت العربي الديمقراطي داخل المؤسسة التشريعية.
وقال عودة: "ما يحدث ليس صراعًا بين العرب واليهود، ولا بين اليهود والعرب. بل هو صراع بين معسكر يسعى إلى السلام والديمقراطية، وآخر يدفع نحو الفاشية والتطرف. فقط معًا، يهودًا وعربًا، يمكننا الانتصار على الفاشية والكهانية، وبناء مستقبل يقوم على الشراكة والعدالة".
وأضاف: "يريدون إقالتي لأنهم لا يتحملون وجود عربي ديمقراطي في الكنيست. هذا يربك أيديولوجيتهم، ويعارض ما يحاولون تلقينه لأجيالهم القادمة. يريدون إبعادي لأنهم يدركون، في قرارة أنفسهم، أن الغالبية الساحقة في كلا الشعبين تتوق إلى حياة طبيعية قائمة على المساواة، الشراكة، والسلام".
واختتم النائب عودة خطابه برسالة قوية قال فيها: "الديمقراطية ستنتصر على الفاشية. السلام سينتصر على الاحتلال. والمساواة ستنتصر على التفوق".

.jpeg)


.jpeg)



