قدّمت النيابة العامة، صباح اليوم الجمعة، إلى محكمة الصلح في القدس، لائحة اتهام ضد معلّم سبق أن أُدين بالاعتداء الجنسي على ستة من تلاميذه، وعمل حتى وقت قريب بهوية مزيفة في مدرسة دينية حريدية في بلدة كريات يعاريم.
ووفق لائحة الاتهام، فإن المتهم، درّس أطفالًا في الصفين الرابع والخامس لمدة عام ونصف، في مخالفة صريحة لشروط الرقابة والقيود القانونية المفروضة عليه، كما قطع علاقته بجهات الإشراف المكلفة بمتابعته. وأضافت اللائحة أنه دعا طلابًا إلى منزله للمشاركة في أنشطة اجتماعية صفّية، من دون علم ذويهم بأنه محظور عليه التواجد برفقة قاصرين.
وتنسب النيابة إلى المعلم مخالفات تشمل خرق شروط الإشراف، ومزاولة مهنة محظورة على مدانين بجرائم جنسية، والحصول على منفعة بالاحتيال في ظروف مشددة، واستخدام مستند مزيف في ظروف مشددة، إضافة إلى انتحال صفة شخص آخر. كما طلبت النيابة من المحكمة إصدار أمر بتوقيفه حتى انتهاء الإجراءات القضائية بحقه.
وكان المتهم قد قضى أكثر من خمس سنوات في السجن، قبل أن يُوقف عن عمله الشهر الماضي، عقب اكتشاف أولياء أمور طلاب المدرسة الدينية ماضيه الجنائي.
وفي عام 2014، أُدين بالاعتداءات الجنسية على عدد من تلاميذه في مدارس دينية في رحوفوت ومستوطنة بيتار عيليت. وبعد الإفراج عنه عام 2019، تقرر إخضاعه للإشراف والمتابعة لمدة أربع سنوات، مع فرض حظر على تواجده في أماكن يوجد فيها قاصرون، ومنعه من العمل أو التطوع في أي إطار يتيح القرب من القاصرين، بما في ذلك التدريس والإرشاد ونقل الأطفال.





