ذكر تقرير لموقع ""والا"، اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال يستعد لـ"مناورة ضخمة" في قطاع غزة، تشمل عملية برية تقطع التواصل الجغرافي لمدن القطاع ضمن "استراتيجية جديدة تهدف إلى تقويض قدرة حماس على مواصلة السيطرة على القطاع"، بموازاة الضغط على قادتها لإطلاق سراح المحتجزين، وفق التقرير.
وذكر التقرير أن الجيش يواصل عملياته العسكرية في مختلف مناطق القطاع، عبر شنّ هجمات من البحر والجو والبر، ولفت إلى أن "الاستراتيجية الجديدة للجيش تقوم على شطر القطاع إلى قسمين، وتجريد حماس أكثر من 50% من الأرض التي تسيطر عليها"؛ إذ تسيطر قوات الاحتلال حالياً على محور موراغ، وأجزاء إضافية من مدينة رفح، وحيَّي الدرج والتفاح.
ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن "الضغط العسكري هدفه إجبار حماس على العودة إلى طاولة المفاوضات"، فيما ينسق الجيش بدقة مع مديرية شؤون الأسرى والمفقودين لتجنب تنفيذ عمليات في مناطق معينة يُشتبه في أنّ الأسرى محتجزون فيها".
وفي الأثناء، لفت الموقع إلى أن المناورة البرية الضخمة "تتطلب تجنيداً واسعاً لقوات الاحتياط، وسحب وحدات عسكرية من جبهات كبلبنان وسورية والضفة الغربية"، وشدد على أنه خلال ذلك "ستتولى شركات أميركية خاصة مسألة توزيع المساعدات على السكان بهدف تقويض سلطة حماس المدنية".
وفي متصل دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، إلى احتلال قطاع غزة كاملاً، وكتب على صفحته في منصة إكس عقب خطاب نتنياهو، أنه إذا لزم الأمر ينبغي إقامة حكم عسكري على القطاع، فهذا "هو الطريق لضمان أمننا وإعادة المحتجزين"، وقال موجهاً منشوره إلى نتنياهو "سيدي رئيس الحكومة، لحديثك هذا المساء عن ضرورة إنهاء هذه الحرب بالنصر معنى واضح؛ يجب تغيير نهج الحرب، والتوجه نحو احتلال كامل لقطاع غزة دون خوف إذا لزم الأمر".






.jpeg)


