أظهر استطلاع "معاريف"، المنشور صباح اليوم الجمعة، أن معسكر الائتلاف يشهد هذا الأسبوع ارتفاعًا بثلاثة مقاعد ليصل إلى 51، مقابل 59 مقعدًا لمعسكر معارضي نتنياهو بقيادة نفتالي بينيت.
في رد على سؤال: "لو جرت انتخابات الكنيست القادمة، وتقدمت قائمة جديدة برئاسة نفتالي بينيت (مع بقاء باقي الأحزاب دون تغيير)، لأي حزب ستصوّت؟" جاءت النتائج على النحو التالي: الليكود: 27 مقعدًا (25 في الاستطلاع السابق)، بينيت: 24 (25)، هديموكراتيم: 11 (11)، يسرائيل بيتينو: 9 (9)، شاس: 9 (9)، يش عتيد: 9 (8)، يهدوت هتوراة: 8 (7)، عتسما يهوديت: 7 (7)، كحول لفان: 6 (8)، الموحدة: 5 (6)، الجبهة والتغيير: 5 (5).
وتم طرح متغير جديد هذا الأسبوع في الساحة السياسية هو انسحاب غادي أيزنكوت من حزب هامحانيه همملختي، الذي عاد إلى اسمه السابق كحول لفان، فور إعلان انسحابه. والتوقع الحالي هو أن أيزنكوت سينضم إلى حزب قائم ولن يخوض الانتخابات بشكل مستقل، رغم أن الاستطلاع يُظهر أنه يساوي 6 مقاعد بمفرده.
ورغم أن أيزنكوت أعلن انسحابه لـ"تقديم بديل حكومي"، فإنه لا يُحدث تغييرًا جوهريًا في خريطة المعسكرات السياسية. فإذا لم يترشح بشكل مستقل، سيتعيّن عليه الاختيار بين الانضمام إلى نفتالي بينيت أو أفيغدور ليبرمان، أو الالتحاق بـ يائير لابيد.
بحسب معطيات الاستطلاع، فإن الطريقة الوحيدة التي يمكن لأيزنكوت أن يُحدث من خلالها تغييرًا فعليًا في خريطة المعسكرات هي الترشح بشكل مستقل أو بالتعاون مع لابيد. أما انضمامه إلى بينيت أو ليبرمان، فسيؤدي فقط إلى تقوية معسكر الائتلاف ليحصل على 54 مقعدًا، مقابل 56 للمعارضة.
في حال ترشح بشكل مستقل أو انضم إلى لابيد، فإن هتسيونوت هداتيت لن تتجاوز نسبة الحسم، وسيحصل معسكر الائتلاف على 51 مقعدًا مقابل 59 للمعارضة.
ومع ذلك، فإن واقع وصول معسكر المعارضة إلى 59 مقعدًا يُعد إنجازًا لصالح نتنياهو، حيث كان عدد مقاعد المعارضة في استطلاع الأسبوع الماضي 61 – وهو الحد الأدنى المطلوب لتشكيل ائتلاف. وكما كان متوقعًا، فقد أثّر قرار أيزنكوت سلبًا داخل المعارضة، خاصة على بيني غانتس، الذي يقترب من نسبة الحسم مع 4 مقاعد فقط في كل سيناريو ينضم فيه زميله السابق إلى حزب آخر.
غانتس أدرك أنه بحاجة لتغيير خطابه، وتغيير اسم حزبه، وإطلاق حملة انتخابية جديدة تحت شعار "الشجاعة للاتفاق"، وكأنه يمد يده لبنيامين نتنياهو، طالبًا الانضمام مرة أخرى إلى الحكومة.
معطى إضافي لافت في معسكر المعارضة: حزب هديموكراتيم يحصل على 11 مقعدًا – سواء في حالة عدم ترشح أيزنكوت، أو في حال ترشحه بشكل مستقل. إلا أن انضمام أيزنكوت إلى بينيت أو لابيد يُضعف الحزب إلى 10 مقاعد، أما انضمامه إلى ليبرمان، فيقلل عدد مقاعد هديموكراتيم إلى 9 فقط.
يُقال إن نتنياهو بدأ بالفعل حملته الانتخابية؛ سواء من خلال تناوله الفلافل في ريشون لتسيون، أو من خلال رحلته إلى واشنطن بهدف دفع خطوة إقليمية واسعة، أو حتى من خلال زيارته لكيبوتس نير عوز، بعد نحو عامين من 7 أكتوبر. إذا قرر أيزنكوت الانضمام إلى بينيت أو ليبرمان، فسيُقلص الفجوة التي يحتاجها نتنياهو لتشكيل الحكومة المقبلة إلى 7 مقاعد فقط – بدلًا من 10 في حال ترشح أيزنكوت بشكل مستقل أو تحالفه مع لابيد.
وفحص استطلاع "معاريف" أيضًا قضايا ملحة أخرى على جدول الأعمال العام. ردًا على سؤال: "هل تؤيد أو تعارض تقديم موعد الانتخابات للكنيست؟" جاءت الإجابات: مؤيد: 50%، معارض: 35%، لا رأي: 15%.
وفي رد على سؤال: "كيف تعتقد أنه ينبغي لدولة إسرائيل أن تتصرف بشأن محاكمة نتنياهو؟" كانت الإجابات: الاستمرار في المحاكمة حتى نهايتها: 25%، إلغاء المحاكمة: 29%، التوصل إلى صفقة ادعاء أو عفو مشروط باعتزال نتنياهو الحياة العامة: 23%، التوصل إلى صفقة ادعاء أو عفو بدون شروط: 13%، لا أعلم: 10%.





