عقد وزير القضاء ياريف ليفين ورئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ خلال الأيام الأخيرة اجتماعات حول إمكانية منح العفو أو تخفيف العقوبة عن سجناء يهود أدينوا بأعمال إرهابية، على خلفية صفقة الأسرى والرهائن مع حماس. وكشف موقع ynet وصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن ليفين طلب من هرتسوغ العفو أو تخفيف العقوبة عن نحو خمسة إلى ستة إرهابيين يهود.
وجاء هذا الطلب في الوقت الذي ينظر فيه الرئيس أيضًا في إمكانية تقصير مدة عقوبة الإرهابي اليهودي عامي بوبر، المقرر الإفراج عنه بعد خمس سنوات، بزعم "التوازن". ووفقًا للمصادر، فإن هرتسوغ غير معني ببعض الأسماء التي طُرحت، ويفكر فقط في تقصير عقوبة بوبر دون الإفراج الكامل عنه، وربما اسم آخر واحد، لكنه لم يتخذ بعد أي قرار نهائي بهذا الشأن.
ووفقًا لمصادر مطلعة، طُرحت خلف الكواليس فكرة إصدار بيان مشترك من هرتسوغ وليفين حول دراسة صيغة لتخفيف العقوبة والعفو عن الارهابيين اليهود في أعقاب الصفقة، لكن الفكرة لم تخرج إلى حيز التنفيذ، كما أن الإجراءات البيروقراطية في هذا الشأن لم تُستكمل بعد. وخلال الصفقة، انشغلت دائرة العفو في وزارة القضاء بملفات الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين مقابل الإسرائيليين، ولم تتناول بعد طلبات الأسرى اليهود، كما لم تُقدَّم بعد تقييمات جهاز الشاباك، وهي عنصر حاسم في هذا الملف، بحسب الموقع.
الجهة التي تمارس الضغط على هرتسوغ وليفين لدفع هذا المسار هي منظمة اليمين "حونينو"، التي تطالب بالإفراج عن نحو 25 إرهابيًا يهوديًا، من بينهم عميرام بن أوليئيل المدان بقتل عائلة دوابشة. وفي إطار الحملة، جرت هذا الأسبوع مظاهرة لعشرات الأشخاص أمام بيت الرئيس في القدس للمطالبة بالإفراج عنهم.



.png)


.jpg)
