أعلن البيت الأبيض، مساء اليوم الخميس، أن إسرائيل وافقت على المقترح الجديد الذي قدمه مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، والمتعلق بصفقة تؤدي إلى إطلاق سراح رهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقالت كارولين ليويت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن المفاوضات لا تزال جارية، وإنه في حال التوصل إلى اتفاق، ستعلن الولايات المتحدة عنه رسمياً.
وجاءت تصريحات ليويت بعد وقت قصير من تقرير نشرته قناة "العربية" السعودية، أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم الإعلان عن الاتفاق خلال الساعات المقبلة.
وفي وقت سابق من اليوم، أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عائلات الرهائن بأنه يقبل بالمقترح الجديد. في المقابل، أوضحت حركة حماس أنها لا تزال تدرس العرض الجديد، وسترد عليه بعد التحقق مما إذا كان سيساهم في تخفيف معاناة الفلسطينيين ويؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع.
من جانبه، صرّح مسؤول سياسي إسرائيلي مساء اليوم بأنه "لا علم له بموافقة حماس"، فيما نقل مصدر أجنبي مطّلع على التفاصيل أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى تفاهمات، قائلاً: "الخلاف لا يزال كما هو، ولم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية تضمين مسألة إنهاء الحرب ضمن بنود الاتفاق".
وبحسب مصدر إسرائيلي، يتضمن المقترح الجديد الذي قدّمه ويتكوف إطلاق سراح 10 من أصل 20 رهينة معروف أنهم أحياء، إضافة إلى تسليم 18 جثمانًا، وذلك على مرحلتين خلال أسبوع واحد، مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا في قطاع غزة.
ومن بين 58 رهينة تحتجزهم حماس، تأكد رسميًا مقتل 35 منهم، بينما تجهل إسرائيل الوضع الدقيق لثلاثة آخرين.
وأوضح مصدر مطّلع على تفاصيل المبادرة أن المقترح لا يشترط صراحة أن تنهي إسرائيل الحرب أو تنسحب من غزة، لكنه أشار إلى أن الصيغة المستخدمة في العرض تتيح لحماس أن تفهم أن الصفقة قد تؤدي إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار وإنهاء فعلي للقتال.
وأشار مصدر آخر إلى أن الإدارة الأميركية صاغت البنود المتعلقة بإنهاء الحرب بشكل غامض ومتعمد، من أجل أن تكون مقبولة من الطرفين.



.jpeg)
.jpg)
