قال موقع N12، مساء اليوم الاثنين، إن إدارة ترامب تمارس ضغوطًا على سلطات الاحتلال، للسماح بمرور 200 من مقاتلي حماس المحتجزين في الأنفاق تحت الأرض في رفح.
وبحسب ما نشره الموقع، فإن السبب الرئيسي الذي يقدّمه الأمريكيون هو أن أيّ احتكاك أو اشتباك مع هؤلاء المسلحين، إذا تسبب في إصابات لجنود الاحتلال، سيُلزم إسرائيل بالردّ العسكري، الأمر الذي قد يُدخل الطرفين في دوامة قد تؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار.
وفي المناقشات داخل إسرائيل، تُطرح بالفعل مبررات إضافية من قِبل المنظومة الأمنية، منها مثلاً:
أنه بعد خروج المسلحين من هناك، سيكون بالإمكان الدخول إلى تلك الأنفاق وتدميرها، بل وحتى دراستها وفحصها استخباراتيًا قبل تدميرها.
ونقلت حركة حماس في الوقت نفسه، إلى إسرائيل شرطًا واضحًا، مفاده أنه إذا لم تسمح إسرائيل بخروج المسلحين الموجودين في الممرات تحت الأرض، فلن تتمكن من استلام جميع جثامين الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة.




