شارك عشرات المستوطنين أمس الثلاثاء، في هجوم عنيف قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، لكن شخصاً واحداً فقط تم اعتقاله بشبهة التحريض على الحرق والاعتداء.
المشتبه به قاصر، وسيُعرض اليوم على جلسة لتمديد اعتقاله. كما تم اعتقال قاصرين آخرين للاشتباه في عرقلة عمل شرطي أثناء أداء مهامه، وقد التزما الصمت أثناء التحقيق. أُطلق سراحهما بشروط مقيّدة تشمل الإبعاد عن المنطقة لمدة 15 يوماً ومنع التواصل مع باقي المتورطين.
كما اعتُقل شخص آخر بشبهة خرق أمر إبعاد، لكن أُفرج عنه دون قيود بعد أن تبيّن أنه لم يرتكب المخالفة فعلياً.
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي أن جنوداً وصلوا إلى موقع الحادثة أوقفوا شخصين آخرين، لكنهما تمكّنا من الفرار من المكان.
وبدأ تسلسل الأحداث عندما هاجم مستوطنون فلسطينيين وأضرموا النار في خيام داخل قرية دير شرف وفي تجمع بدوي مجاور قرب نابلس. وأُصيب في الحادثة عدة فلسطينيين تم نقلهم لتلقّي العلاج الطبي.
وتُظهر مقاطع فيديو توثّق الحادثة الخيام وهي تشتعل بالنيران بينما يحاول سكان المنطقة السيطرة على الحريق ومنع انتشاره.
وقال شهود عيان إن قوات جيش الاحتلال التي كانت في المكان منعت وصول سيارات الإطفاء إلى بعض مواقع الحرائق، بحسب ما نقله موقع "هآرتس".
وبعد وصول القوات إلى المنطقة، فرّ المستوطنون – وبينهم ملثمون – إلى المنطقة الصناعية في بيت ليد، حيث أضرموا النار في شاحنات وحقول زراعية وعدد من المباني.
وفي وقت لاحق، خرّبوا مركبة عسكرية وهاجموا جنوداً إسرائيليين. كما أحرقوا مصنع ألبان تابعاً لشركة "الجنيدي" التي توظّف آلاف العمال في أنحاء الضفة الغربية.





