هاجم رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، اليوم السبت، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بسبب مقال شاركه الأخير على شبكات التواصل الاجتماعي. المقال نُشر في مجلة جاكوبين الأميركية، وهي مجلة تُعرَف بتبنّيها مواقف حادة ضد سياسات إسرائيل ومناهضة لحرب الابادة ومناصرة لفلسطين، وتتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة وحرب. أما المقال الذي شاركه نتنياهو، فيدّعي أن المتهم بالاعتداءات الجنسية جيفري إبستين كان ضالعًا في حملة إيهود باراك الانتخابية ضد نتنياهو عام 2019.
عبّر بينيت عن غضبه من كون نتنياهو ينشر مواد من مجلة اعتادت،بحسب قوله، "تشويه سمعة إسرائيل في العالم"، فقط لأنها تفيده سياسيًا بشكل شخصي. وكتب بينيت على منصة "اكس" : "هذا المقال تحديدًا يخدم نتنياهو سياسيًا لأنه يهاجم عدوّه اللدود، ولكن عندما يقوم رئيس حكومة إسرائيل بنشر مقال من مجلة غارقة بالاتهامات ضد إسرائيل بالإبادة والأبارتهايد وجرائم الحرب، فهو يمنحها جرعة ضخمة من الشرعية".
وأضاف بينيت: "أعداء إسرائيل، بما في ذلك المجلة نفسها، يحتفلون بالفعل بذلك باعتباره دليلًا على ‘صحة’ نظريات المؤامرة الكاذبة ضد إسرائيل. هذا التصرف يدل على فقدان كامل للحكمة القومية، وعلى تقديم المصلحة الشخصية على حساب مصلحة الدولة. لأشهر وأنا أحارب هذه المؤامرات، والآن رئيس حكومة إسرائيل (!) هو من يروج لها. هكذا، فقط لأنه يستطيع. هذه الأفعال تضرّ بإسرائيل وتمزّق الشعب من الداخل".
وأرفق بينيت بتغريدته عناوين لمقالات نشرتها مجلة "جاكوبين" مؤخرًا، من بينها: "عندما يصبح إنكار الإبادة الجماعية أمرًا طبيعيًا"، "حرب إسرائيل على غزة هي من أخطر جرائم الحرب في التاريخ"، "لا يمكن إنكار ذلك: إسرائيل دولة أبارتهايد".
ومجلة "جاكوبين" التي أثار ذكرها غضب بينيت، تُعد من أبرز المنصات اليسارية النقدية في الولايات المتحدة، وتشتهر بنشر مقالات تنتقد السياسات الإسرائيلية بشدة، وتصفها بـ"الأبارتهايد" و"الإبادة الجماعية".





