قدّرت مصادر إسرائيلية مطلعة على سير المفاوضات أن المحادثات مع حماس لم تنهار، وأنه سيكون ممكنًا استئناف الحوار، لكن الجهود ستستغرق وقتًا أطول.
وأشارت المصادر إلى أن إعلان إسرائيل عن عودة الوفد من الدوحة يهدف إلى زيادة الضغط على حماس لتقديم تنازلات، وفي الوقت نفسه يتعين على المستوى السياسي في إسرائيل اتخاذ قرارات بشأن مطالب الحركة.
منسق شؤون الأسرى والمفقودين، غال هيرش، أبلغ عائلات المحتجزين عقب بيان مكتب رئيس الحكومة بأن "المفاوضات مستمرة وستتواصل أيضًا من داخل إسرائيل"، موضحًا أن عودة الوفد تهدف إلى صياغة مواقف جديدة لتقليص الفجوات بين الطرفين.
وبحسب المصادر، إحدى القضايا الخلافية الرئيسية التي لا تزال قائمة بين الطرفين هي المناطق في قطاع غزة التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي في إطار وقف إطلاق النار. وزعمت أن "إسرائيل قدّمت مرونة كبيرة في هذا الملف وتقدّر أن حماس ستقبل المقترح الحالي، لكن الحركة رفضته حتى الآن، فيما بقيت نقاط خلافية أخرى يُعتقد أنها قابلة للحل". أما في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فقد تم التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن المحادثات الأخيرة لم تتطرق إلى مسألة مفاتيح الإفراج عن الأسرى والمحتجزين، لكن ردّ حماس تضمّن شروطًا بعيدة عن الصيغة التي توقعتها إسرائيل والوسطاء. رغم ذلك، يعتقد مسؤولون إسرائيليون منذ أشهر أن بالإمكان التوصل إلى تفاهمات بهذا الخصوص، وأن القضية لن تكون عائقًا أمام الصفقة.وفق المصدر، "موضوع آخر يؤخر الاتفاق هو مطلب حماس الحصول على ضمانات أمريكية لإنهاء الحرب، وهو أمر لم يُبحث مع إسرائيل بعد".
وكان مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أعلن، اليوم (الخميس)، عن إعادة فريق التفاوض إلى إسرائيل لإجراء مشاورات، بعد الرد الذي قدمته حماس أمس بشأن اتفاق إطلاق الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

.jpeg)




.jpeg)

