نتنياهو يواصل الهرب إلى الأمام: غزة ستبقى تحت سيطرتنا العسكرية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

نتنياهو: الدولة العميقة في اسرائيل تهدد الديمقراطية، وتنتهك حقوق الناس، ويجب حل هذه المشكلة

قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مساء الأحد إن إسرائيل ستسيطر عسكريًا على قطاع غزة ولن تسمح للسلطة الفلسطينية باستبدال حكم حماس بعد نهاية الحرب. "لن نستسلم لأي ضغوط تطلب منا عدم القيام بذلك"، صرح نتنياهو خلال مؤتمر لوكالة أنباء يهودية أمريكية (JNS) في القدس. وأضاف: "السبب الوحيد لعدم القضاء التام على حماس هو المختطفون".

وأكد نتنياهو في المؤتمر أن "علينا إنهاء الحرب في غزة، وإعادة المختطفين، وتدمير حماس"، مرحبًا بخطة الرئيس الأمريكي لنقل سكان القطاع، متواقحا بالقول: "صدقوني، كثيرون منهم يريدون المغادرة". وتابع: "الافتراض الإعلامي العالمي بأن دخول رفح سيؤدي لقتل مدنيين جماعي تبين أنه خاطئ. سيطرنا على محور فيلادلفيا، والآن لم يعُد بإمكانهم تهريب السلاح".

وكان وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس، قد أعلن في كانون الأول/ديسمبر الماضي، أنه بعد القضاء على حماس، ستسيطر إسرائيل على القطاع بطريقة مشابهة لسيطرتها على الضفة الغربية. وفي شباط/فبراير السابق، قدّم نتنياهو لمجلس الوزراء خطته لمرحلة ما بعد الحرب، والتي تنص على أن إسرائيل ستحافظ على حرية العمل عسكريًا في غزة على المدى المتوسط، وستنشئ منطقة عازلة داخل القطاع، وستعمل ضد عمليات التهريب على حدود غزة مع مصر. وقال إن هذا سيتم بالتنسيق مع مصر وبمساعدة أمريكية قدر الإمكان. وتجدر الإشارة إلى أن مصر عارضت سابقًا نشر قوات إسرائيلية على حدودها مع القطاع.

وواصل نتنياهو في كلمته أسلوب التخويف وخلق فزاعة، حيث ادعى أن هجوم 7 أكتوبر كان مخططًا أن يتم بالتزامن من لبنان أيضًا، و"هدفه كان محونا". وقال: "في اليوم الثاني للحرب قلت إننا سنغير الشرق الأوسط، وسنبدأ بغزة. قالوا لي في أمريكا ألا أدخل القطاع بل أفعل ذلك جويًا، لكنني قلت لجو بايدن: 'جو، جربت هذا. لا يكفي. يجب الدخول بريًا'. توجهنا إلى خان يونس ووصلنا إلى رفح، وحينها أيضًا قالوا 'اتركها، لا تدخل'. قلت لبايدن: 'اسمع، أحترمك، لكننا ندخل. سنفعل ما يلزم لحماية أنفسنا'".

في بداية كلمته، قال نتنياهو إن إسرائيل وقعت اتفاقات سلام مع مصر والأردن، لكنها فشلت في تحقيق ذلك مع دول عربية أخرى بسبب المعارضة الفلسطينية. وأوضح: "الرفض المستمر للسلطة الفلسطينية للدولة اليهودية بقي العقبة الرئيسية للتغيير في الشرق الأوسط". لذلك قرر، كما قال، "اتباع مسار مختلف" – تجاوز الفلسطينيين وإبرام اتفاقات سلام مع دول عربية أخرى لتوسيع دائرة السلام.

خلال كلمته، أشار نتنياهو إلى أن اسرائيل تواجه جبهة أخرى هي "الدولة العميقة". وقال للحضور: "الدولة العميقة لديكم في أمريكا بركة صغيرة، أما عندنا فهي محيط. إنها تهدد الديمقراطية، وتنتهك حقوق الناس، ويجب حل هذه المشكلة". وأضاف أن هناك "أكاذيب تُنشر في أمريكا عبر حملة ممنهجة تمولها دول وأثرياء يدفعون لمؤثرين لمهاجمة الداعمين لإسرائيل"، معتبرًا أن "هذا خطر على مستقبلنا. إن كان هناك شيء واحد يجب فعله فهو المقاومة بالحقيقة".

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل تطلب نشر شركات أمن أميركية خاصة في معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

مقتل طفل (8 أعوام) في حادث طرق شمالي البلاد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

مقتل رجل برصاص عملاء فدراليين في مينيسوتا الأمريكية وسط احتجاجات ومواجهات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

ترامب يهدد كندا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 % بسبب اتفاقها التجاري مع الصين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

"القطرية" تُرحِّب بالاتفاق المبدئي لإعادة تشكيل "المشتركة" وتدعو إلى استكماله

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

سخنين: مشاركة حاشدة في سلسلة بشرية وإضاءة مشاعل احتجاجًا على تفشي الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

الجبهة تستنكر اعتقال رئيس مجلس كفر ياسيف السابق المحامي شادي شويري والرفيقة هندية صغير

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

اعتقال الرفيق شادي شويري خلال وقفة احتجاجية ضد الجريمة في كفر ياسيف