غيّرت طائرة "كناف تسيون"، المخصصة لرئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الخميس) مسارها المعتاد إلى الولايات المتحدة، متجنبة المرور فوق دول أوروبا. ففي ست رحلات سابقة إلى أمريكا، اعتاد المسار أن يمر فوق اليونان وإيطاليا وفرنسا، بينما الرحلة الحالية المتجهة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سلكت طريقًا عبر البحر المتوسط، جنوب إسبانيا وصولًا إلى مضيق جبل طارق. هذا التغيير أضاف أكثر من 600 كيلومتر إلى مسار الرحلة المعتاد لرئيس الحكومة.
وفق وسائل اعلام إسرائيلية، السبب وراء تمديد المسار غير معروف، ولا يُعلم ما إذا كان ذلك نتيجة رفض فرنسا السماح للطائرة بالتحليق فوق أجوائها.لكن أكد مصدر دبلوماسي للقناة 12 أن فرنسا لم تمنع دخول طائرة "كنَاف تسيون" مجالها الجوي – ولو أرادت لفعلت ذلك.
قبل أسبوعين، أفاد تقرير على قناة "i24" بأن عدد الركاب – من طاقم وصحفيين – تم تقليصه لتخفيف الوزن وتمكين الطائرة من الطيران لمسافة أطول لتفادي أجواء أوروبا. وهذه ليست المرة الأولى التي يقيّد فيها مكتب رئاسة الحكومة عدد الصحفيين على متن الطائرة؛ ففي رحلتها الأولى في يوليو الماضي، سُمح لتسعة صحفيين فقط بالصعود، رغم أن الطائرة مجهزة بغرفة نوم وقاعة اجتماعات.
يأتي هذا في ظل الخلفية القضائية الدولية: ففي نوفمبر الماضي، أصدر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (ICC) أوامر اعتقال بحق نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. ويُلزم إصدار هذه الأوامر 124 دولة عضوًا في المحكمة الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو وغلانت وتسليمهما إلى لاهاي إذا دخلا أراضيها.








