40 ألف سائح عالقون في البلاد والمساعدة تقتصر على فتيان أميركان في مشروع صهيوني

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

قال تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الأربعاء، إن 40 ألف سائح عالقون في البلاد، ولا يجدون جهة رسمية مستعدة للمساعدة، وأن المساعدة، حتى نشر التقرير، كانت من نصيب فتية أميركان يهود، يزورون البلاد في إطار أحد المشاريع الصهيونية مع أبناء الديانة اليهودية في العالم. 
وحسب التقارير فإن وزارة المواصلات لا تفعل شيئا، ونقل الصحية عنها، قولها إن "الأمر من مسؤولية وزارة الخارجية، بالتنسيق مع مجلس الأمن القومي وقيادة الجبهة الداخلية"، إلا أن وزارة الخارجية اكتفت بتقديم رد عام: "نسعى لتقديم المساعدة قدر الإمكان"، دون أي تفاصيل أو التزامات.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في قطاع السياحة قولهم، إن مع السياح قد نُقل بالفعل من وزارة الخارجية إلى وزارة المواصلات، لكنهم قوبلوا حتى الآن برفض التدخل. وجاء الرد الرسمي الوحيد أمس من وزارة السياحة، التي أعلنت أنها ستنشر نموذج تسجيل رقمي للسياح الراغبين في مغادرة إسرائيل. وسيُطلب من السياح ملء بياناتهم، وسيتم نقل البيانات إلى مقر الأمن القومي ووزارة النقل للتنسيق مع شركات الطيران.
وأضافت الصحيفة، أنه حتى نشر التقرير، فإن المساعد تقتصر "فعليًا على فئة محدودة للغاية: الفتية الأميركيون الذين وصلوا ضمن برنامج "تاغليت"، والذين سيغادرون في رحلات بحرية من إسرائيل إلى قبرص في الأيام المقبلة، والدبلوماسيون الأجانب وعائلاتهم".
وتلقى السياح الذين تواصلوا مع شركات الطيران إجابات مقتضبة. وقال سائح أجنبي يهودي: "تلقيت رسالة من شركة الطيران "إل عل" بشأن إلغاء الرحلة، ولكن عندما سألت عن المساعدة أو البدائل، قالوا إن ذلك ليس من صلاحياتهم". وأضاف: "لا أعرف لمن ألجأ. إذا أرادت دولة إسرائيل السياحة، فعليها أيضًا رعاية السياح أثناء وجودهم هنا. إنها تجربة مؤلمة للغاية الآن".
وقال رجل أعمال أمريكي إنه اضطر إلى تمويل رحلة بحرية خاصة إلى قبرص، ومن هناك إلى باريس. "كنت أعرف أن هناك مخاطرة، لكنني لم أصدق أنني لن أتمكن من مغادرة البلاد. إنها تجربة غير سارة للغاية".
ووفقًا ليوسي فتال، الرئيس التنفيذي لمكتب تنظيم السياحة الوافدة، فإن الوزارات تتجاهل هذه المحنة تمامًا: "هناك رحلات جوية تُغادر فارغة، وليس من المنطقي منع السياح من ركوبها. حتى الآن، نقلنا حوالي 5 آلاف سائح عبر جسر اللنبي، وهو مرفق لا يليق ببلد تقدمي". نُقلهم إلى المعبر، ومن هناك عليهم التوجه إلى مطار عمّان للحصول على تذكرة طائرة.
وأضاف فتال للصحيفة ذاتها: "ما يحدث مُقزز. لو تصرفت الدولة بلطف، لعاد السياح إلى أوطانهم سفراء لنا. أما الآن؟ سيعودون للحديث عن الفوضى، وعن عدم احتسابهم. أشعر بالخجل من جنسيتي عندما أتحدث مع السياح".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

جيش الاحتلال اجتاح ونفذ اعتقالات في أنحاء الضفة وأبرزها الخليل فجر وصباح اليوم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مقتل رجل بجريمة طعن في مدينة أوفكيم الجنوبية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

تحليل وتقدير: لا مجال أمام الحريديم إلا تأييد الميزانية كي لا يهددوا مكاسبهم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مقتل امرأة من قرية الأطرش في النقب والشرطة تعتقل زوجها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مصرع شاب قرب عرعرة النقب "بحادث طرق ذاتي" خلال مطاردة بوليسية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مُحدّث: 39 قتيلا واصابة العشرات في حادث انحراف قطارين جنوب اسبانيا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

طقس الاثنين: أمطار خفيفة متفرقة في مركز البلاد وشمال النقب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·18 كانون ثاني/يناير

على خلفية طلب العفو الذي قدّمه نتنياهو: اتصالات لتنسيق لقاء بين ترامب وهرتسوغ في دافوس