أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم الجمعة، مقتل 70 شخصا وإصابة 138 آخرين في غارة على سجن بمدينة صعدة شمال اليمن.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن أعلنت في وقت سابق أنها أحصت أكثر من مئة شخص بين قتيل وجريح بعد هجوم على سجن في صعدة شمال اليمن.
وأكد المتحدث باسم الصليب الأحمر في اليمن، بشير عمر، لوكالة "فرانس برس" أن "هناك أكثر من 100 شخص بين قتيل وجريح" بعد الهجوم على مركز احتجاز في صعدة، مشيرا إلى أن "الارقام في تزايد".
وأشارت وكالة "فرانس برس" إلى أن الحوثيين اتهموا طيران التحالف العربي بقيادة السعودية بشن الهجوم على السجن.
دان المجلس السياسي الأعلى لجماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن ما قال إنه "صمت دولي مخجل" تجاه الهجمات التي يشنها التحالف العربي، مؤكدا أن "مجازر قوى العدوان لن تمر من دون عقاب".
وقال المجلس في بيان إنه "على الصامتين على المجازر أن يبلعوا ألسنتهم عندما يتعالى صراخ السعودية والإمارات ومستخدميهما"، مضيفا أن "استهداف الاتصالات وقطع اتصال اليمن مع العالم هدفه ارتكاب المزيد من الجرائم بعيدا عن الإعلام".
وأكد المجلس أن "إخضاع الشعب اليمني بعيد المنال"، متوعدا التحالف العربي بقيادة السعودية "بالفشل كما في السابق".
وأضاف أن "الجيش واللجان والطيران المسير في مقام ردع العدوان والحصار وسيردون بقوة على كل المعتدين"، كما وجه انتقادات شديدة للإمارات والسعودية، متهما الدولتين بأنهما "أداتان للصهاينة والأمريكيين".
وكانت هيئة مراقبة الإنترنت العالمية net blocks أفادت، اليوم الجمعة، بانقطاع خدمة الإنترنت في معظم أنحاء اليمن بعد غارات جوية ليلية على مركز اتصالات في مدينة الحديدة الساحلية.
ويأتي هذا التصعيد تزامنا مع إعراب الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء استمرار الضربات الجوية على صنعاء والحديدة وأماكن أخرى في اليمن خلال الأيام الأخيرة.


.png)
.jpg)




