شن جيش الاحتلال الأمريكي، صباح اليوم الخميس، هجوما على شمال سورية، أسفر على عن مقتل 9 اشخاص، بينهم طفلان وامرأة، وتخلل الهجوم عملية إنزال جوية، نفذته قوات الاحتلال الأمريكي في شمال غرب سورية. وألمحت واشنطن الى أنها استهدفت شخصية داعشية.
وحسب تقارير إعلامية، فإن عملية الشمال السوري كبيرة جدا وقد استمرت 3 ساعات واستخدمت فيها قوات أمريكية خاصة، وقالت "يبدو أن المستهدف بالعملية الأمريكية شخصية من الصف الأول في إحدى التنظيمات الإرهابية".
وادعى ما يسمى "المرصد السوري" أن العملية الجديدة تحاكي العملية التي استهدفت أبو بكر البغدادي.
وأعلنت وزارة الحرب الأمريكية أن القوات الأمريكية الخاصة تحت إدارة القيادة المركزية نفذت "مهمة لمكافحة الإرهاب في شمال غرب سورية"، في عملية استمرت أكثر من 3 ساعات وتخللتها اشتباكات قرب بلدة أطمة في إدلب عند الحدود مع تركيا.
وقال متحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) جون كيربي: "كانت المهمة ناجحة. لم يسقط ضحايا أمريكيون".
كان سكان ومصادر من مقاتلي المعارضة السورية قد قالوا إن غارة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة استهدفت من يشتبه بأنه متشدد تابع لتنظيم القاعدة في بلدة أطمة في شمال سورية مما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين.
وقال المرصد السوري إن مروحيات تابعة للتحالف نفّذت إنزالاً قرب مخيمات أطمة، بحثاً عن مطلوبين متشددين لم تتضح هوياتهم بعد. وأفاد بوقوع اشتباكات مستمرة منذ نحو ساعتين في المنطقة.
وتداول سكان تسجيلات صوتية منسوبة للتحالف، يطلب فيها متحدث باللغة العربية من النساء والأطفال إخلاء منازلهم في المنطقة المستهدفة.
وأوضح المرصد أن عملية الإنزال قرب أطمة هي الأكبر للتحالف منذ العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية في إدلب، وأدت إلى مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في 27 أكتوبر 2019.
وتضم منطقة أطمة العديد من مخيمات النازحين. ويقول خبراء إن قادة متشددين يتخذون منها مقرا لهم بين النازحين.


.png)
.jpg)




