تم فجر السوم الجمعة، بتوقيت الشرق الأوسط، إطلاق سراح الرئيس السابق دونالد ترامب بكفالة من سجن فولتون في ولاية جورجيا بعد احتجازه لدقائق في قضية تزوير الانتخابات، في تلك الولاية، وهي قضية الفساد الرابعة التي بات يواجهها هذا الأزعر المنفلت.
وقد وصل ترامب إلى سجن فولتون مساء الخميس لتسليم نفسه في قضية الانتخابات في ولاية جورجيا، بعد عشرة أيام من توجيه الاتهام إليه من قبل هيئة محلفين كبرى في الولاية.
وكشف عمدة فولتون، بات لابات، أنه تم التقاط صورة للرئيس السابق في الحجز، وهي الصورة الوحيدة، التي تم التقاطها في أي من القضايا الجنائية الأربع لترامب.
وتعني إجراءات التوقيف أن تؤخذ بصمات المتّهم، ولكن ترامب لن يحضر جلسة الاستماع حتى الشهر المقبل.
ويواجه ترامب 13 تهمة جنائية ناجمة عن جهوده لإلغاء انتخابات 2020 في ولاية جورجيا. ولن يقدم ترامب التماسا في هذا الوقت.
وخلال تسليم نفسه، قال ترامب زاعما، "هذا يوم حزين لأمريكا. يجب أن تكون لديك القدرة على تحدي الانتخابات. كانت انتخابات مزورة ومسروقة. ما حدث هنا هو مهزلة، وأنا لم أرتكب أي خطأ في هذه القضية والقضايا الأخرى. ما يحدث هو تدخل في الانتخابات".
وغادر موكب ترامب سجن مقاطعة فولتون بعد 22 دقيقة فقط في المنشأة التي سلم فيها نفسه. وطلبت المدعية العامة لمقاطعة فولتون، فاني ويليس (ديمقراطية) توجيه الاتهام للمتهمين التسعة عشر في قضية التدخل في الانتخابات، بعد عيد العمال الأمريكي، القريب، مباشرة.
وتم تحديد كفالة ترامب بمبلغ 200 ألف دولار، ويضع الأمر، أيضا، القواعد بشأن استخدام ترامب لوسائل التواصل الاجتماعي وقدرته على التحدث إلى المتهمين الآخرين والشهود حول القضية.
ووصل ترامب إلى السجن مساء الخميس، بعد يوم من مناظرة ثمانية مرشحين آخرين للرئاسة من
وتجمع العشرات من أنصار ترامب خارج السجن قبل ساعات من الموعد المتوقع لتسليم نفسه بتهمة تزوير الانتخابات.




.jpeg)



