اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي بان ايران باتخاذها الخطوة الرابعة لخفض التزاماتها النووية قد اثبتت بانها جادة في مواقفها المعلنة ولا تجامل على حساب مصالحها، لافتا الىأان ايران منحت الوقت الكافي للدبلوماسية.
وأكد موسوي في مؤتمره الأسبوعي أن باب الدبلوماسية ما زال مفتوحًا، "لكننا لم نعقد الآمال على أحد وقمنا بتنفيذ العمل وفق مسؤوليتنا الذاتية" في اشارة الى تخفيض التزامات ايران بالاتفاق النووي، موضحًا أن ايران لن تنتظر الوعود.
ولفت موسوي الى أن ايران قررت خفض التزاماتها في اطار حقوقها المنصوص عليها في الاتفاق النووي واضاف، ان ايران كان بامكانها ان تعمل بصورة قطعية او تدريجية وقد اختارت اتخاذ خطواتها تدريجيا لتبقى في الاتفاق النووي وتحفظ التزاماتها. وأكد أن الخطوة الرابعة لخفض الالتزامات من قبل ايران جاءت وفقا للبندين 5 و 6 من الاتفاق النووي. متابعًا " هذه الخطوة أثبت بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية جادة في مواقفها المعلنة ولا تجامل على حساب مصالح الشعب الايراني".
وكان قد أكد مساعد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية عباس عراقجي أمس السبت، أن ايران ستعيد النظر في استراتيجيتها وعقيدتها النووية اذا عادت القرارات الدولية ضدها.
ولدى مشاركته في طاولة مستديرة في مؤتمر حظر الانتشار النووي في موسكو، تطرق عباس عراقجي الى التطورات الاخيرة بالمنطقة بما فيها التوتر الحاصل في الخليج الفارسي وكذلك إطلاق صاروخين على ناقلة ايرانية، وقال إن "التحقيات بشأن هذا الحادث لمعرفة الضالعين بهذا الهجوم الصاروخي مستمرة، مشددا على اننا سنرد عليها في الزمان والمكان المناسبين".
في المقابل، ستجري اليوم الأحد عملية صب الخرسانة في اساسات الوحدة الثانية لمحطة بوشهر النووية بحضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي، ورئيس شركة "اتوم استروي اكبسورت" الكساندر لوكاشين.

.jpeg)


